الأحد 17 أكتوبر 2021
اقتصاد

كريم زاهر: كورونا أكبر محفز للمغاربة لخلق قوة صناعية..

كريم زاهر: كورونا أكبر محفز للمغاربة لخلق قوة صناعية.. كريم زاهر، مؤسس ورئيس مدير عام لشركة "جيغالاب"
شركة "جيغالاب" نموذج للوحدات الصناعية المغربية التي تمكنت من إنتاج اختبارات كوفيد-19 "صنع في المغرب".
ماهي الطاقة الإنتاجية لهذه الوحدة الصناعية، شراكاتها مع كوريا الجنوبية، كيف يمكن للمغرب تشجيع علامات "صنع في المغرب"؟ أن يعزز من نسيجه الصناعي، ويصبح قوة صناعية؟
أسئلة طرحتها "
أنفاس بريس" على كريم زاهر، مؤسس ورئيس مدير عام لشركة "جيغالاب"، وجاءت أجوبته كالتالي:
 
"منذ 15 سنة تنشط شركة "جيغالاب" في توزيع المستلزمات الطبية، خاصة التي تستعمل في المختبرات الطبية، وتمكنت الشركة من تقديم مجموعة من الحلول لإجراء التحاليل الطبية داخل المغرب دون اللجوء إلى إجرائها في الخارج. وكان طموحنا باستمرار الاشتغال على ماركة أو علامة مغربية، اليوم الحمد لله الحلم تحقق، وما هذه الإنجازات إلا بداية لمشاريع مقبلة.
تنتج الشركة الآن علامة مغربية " اختبارات كوفيد-19"صنع في المغرب" ب2 مليون اختبار في الشهر، ويمكن رفع من طاقة الإنتاج إذا ما ارتفع الطلب.
من جهة أخرى، نعرف أن كوريا نجحت في تسيير جائحة كوفيد 19، لهذا قامت شركتنا بإبرام شراكة مع هذا البلد عبر شراء ونقل التكنولوجية الكورية وصنعها في المغرب. وهذا بعد التكوين الذي استفاد منه مهندسو وخبراء شركة "جيغالاب" لتصنيع هذه الاختبارات.
نسعى في إطار مخطط الشركة تعزيز الصنع المحلي للمستلزمات الطبية والمساهمة في إنجاح رؤية صاحب الجلالة حول برنامج التغطية الصحية، علما أن ماهو طبي يساهم بنسبة 80 في المائة في التغطية الصحية ولايمكن نجاح التغطية الصحية إلا بنجاح صناعة المستلزمات الطبية في المغرب، لأن الصناعة تمكن من خفض الأثمنة، وبالتالي يمكن تغطية حاجيات علاج المرضى المغاربة.
بطبيعة الحال، لتشجيع صناعة المستلزمات الطبية ذات العلامة المغربية، يجب نقل التكنولوجيا إلى المغرب وتشجيع البحث العلمي الى جانب إنتاج براءات الاختراع.
ويمكن للمغرب أن يكون قوة صناعية في جميع الميادين، إذا قمنا بتحقيق رؤية صاحب الجلالة، وكيف يمكن تحويل هذه الرؤية إلى استراتيجية وبرنامج عمل ليصبح المغرب قوة صناعية. فضلا على أن الموقع الجغرافي للمغرب يساعده في تسويق هذه المنتوجات إلى إفريقيا وإلى دول أخرى، ليس فقط في دول أوروبا أو إفريقيا. يجب تظافر جميع الجهود لكي يصبح المغرب قوة صناعية. وكانت جائحة كورونا أكبر مثل وأكبر محفز للمغاربة لخلق شركات وصناعة منتوجات حساسة تتطلب خبرة كبيرة جدا".