السبت 24 يوليو 2021
خارج الحدود

الجزائر ـ فرنسا: سعيد شنقريحة في "مهمة سرية" بباريس بشأن منطقة الساحل

الجزائر ـ فرنسا: سعيد شنقريحة في "مهمة سرية" بباريس بشأن منطقة الساحل الجنزال سعيد شنقريحة
توجه قائد الجيش الجزائري في سرية تامة إلى العاصمة الفرنسية باريس لبحث الوضع الأمني ​​الجديد في منطقة الساحل بعد إعلان انتهاء عملية برخان.
وقالت مجلة "جون أفريك" حسب مصادرها إن تواجد رئيس أركان الجيش الجزائري سعيد شنقريحة في باريس منذ عدة أيام في مهمة "سرية" من أجل التباحث مع السلطات الفرنسية في الوضع الأمني ​​الجديد في منطقة الساحل، بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن انتهاء عملية برخان، وكذلك حول الدور الذي يمكن أن تلعبه الجزائر في هذا السياق.
ويوضح كاتب المقال أنه منذ الإصلاح الدستوري في نوفمبر 2020، يمكن للبرلمان الجزائري مناقشة إرسال القوات إلى الخارج باقتراح من رئيس الدولة، متابعا أن عدم التدخل خارج الحدود الوطنية حتى ذلك الحين كان عقيدة للجيش الجزائري.
في هذا السياق، ورد في المقال أن الرئيس الجزائري أكد مطلع يونيو 2021، خلال مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية، استعداد الجيش الوطني الشعبي للتدخل في ليبيا خلال هجوم المشير خليفة حفتر على العاصمة طرابلس بين عامي 2019 و2020.
وفي عام 2020، أشارت الرئاسة الجزائرية إلى أن احتمال استيلاء قوات حفتر على المدينة يشكل "خطًا أحمر لا يجب تجاوزه".بعدها، اضطر المارشال إلى الانسحاب من طرابلس في صيف 2020 بعد سلسلة من النكسات.
من جهة أخرى، كتبت المجلة أن الجزائر تنظر بقلق إلى حالة عدم الاستقرار في مالي، وتنتقد بشدة دفع فديات للجماعات الجهادية في شمال البلاد، فضلاً عن إطلاق سراح مئات الجهاديين مقابل إطلاق سراح الرهينتين سومة سيسيه وصوفي بترونين.
وفي نظر الجزائر، فقد دخلت بعض العناصر الجهادية الأراضي الجزائرية وتهدد أمنها القومي. وفي مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية RFI في 15 يونيو 2021، تحدث عمار بلحيم، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائري، عن موضوع انتهاء مهمة برخان، وأشار إلى "أن هناك العديد من التهديدات المعلقة على الساحل أكثر مما كانت عليه في بداية العملية ". كما تكلم عن المقاربة الجزائرية تجاه الأزمة في منطقة الساحل، موضحا: "ألم يكن من الضروري توطيد هياكل وبنية الدولة المحلية في ذلك الوقت، بما في ذلك من خلال توفير الدعم العسكري والأمني ​​واللوجستي؟" لجيوشهم وقواتهم الأمنية (...)؟ "