الأحد 1 أغسطس 2021
مجتمع

ملوحة المياه تثير غضب واستياء ساكنة جماعة بوفكران

ملوحة المياه تثير غضب واستياء ساكنة جماعة بوفكران حرام أن تصبح مياه الصنابير صالحة فقط لغسل الأيادي وتنظيف الأواني في بيوت عدد من ساكنة بوفكران

يشتكي عدد من المواطنين بجماعة بوفكران (عمالة مكناس) من الملوحة الزائدة في الماء الصالح للشرب الذي يشرف على توزيعه المكتب الوطني للماء والكهرباء، فضلا عن الانقطاعات المتكررة.

 

ووفق إفادة نفس المصادر فإن السكان ظلوا ينتظرون منذ مدة وفاء مسؤولي المكتب الوطني للماء والكهرباء بعمالة مكناس بوعودهم بتحسين جودة الماء الصالح للشرب، لكن الوضع ظل على حاله، مما فرض على السكان الاستعانة بمياه الآبار البعيدة من أجل التزود بالمياه، وهي المياه التي يقتنونها لتغطية حاجاتهم من الماء الصالح للشرب والطهي، بينما قرروا تخصيص مياه الصنابير للنظافة.

 

وكان المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قد أعلن في 11 يوليوز 2020 عن اتخاذ مجموعة من التدابير الاستعجالية لضمان استمرارية تزويد عمالة مكناس بالماء الصالح للشرب بغلاف مالي قدره 1,7 مليار درهم.. وأوضح المكتب، في بلاغ له، أن هذه التدابير تتمثل في تقوية الإنتاج انطلاقا من أثقاب نبيضة سايس - راس الماء في مرحلة أولى لتقليص العجز الحاصل في الإنتاج ولتفادي الخصاص وضمان استمرارية تزويد عمالة مكناس بالماء الشروب.

 

وأضاف البلاغ أن المكتب يقوم حاليا بإنجاز عملية تقوية الإنتاج انطلاقا من محطة المعالجة عين النقبي على وادي سبو بفاس وذلك في إطار مشروع تزويد فاس ومكناس انطلاقا من حقينة سد إدريس الأول (شطر فاس- مكناس) بصبيب يصل إلى 250 ل/ ث، مشيرا إلى أنه سيتم الشروع في استغلال هذه العملية قبل نهاية شهر يوليوز 2020، مما سيمكن من تزويد مكناس بصفة دائمة ومنتظمة بالماء الصالح للشرب.