الخميس 29 يوليو 2021
كتاب الرأي

عبد السلام المساوي: بالنسبة لملك المغرب.. يستوي مغاربة الداخل مع مغاربة العالم

عبد السلام المساوي: بالنسبة لملك المغرب.. يستوي مغاربة الداخل مع مغاربة العالم عبد السلام المساوي

ولحكمة... ولنبل... ولرفعة... ولأبوة جلالة الملك محمد السادس في نفوس المغاربة وعليها وقع خاص... فشكرا جلالة الملك على المبادرات الإنسانية النبيلة والعظيمة... شكرا جلالة الملك الذي يقود المغاربة نحو السمو والاعتزاز بالانتماء لوطنهم... لمغربهم...

 

شكرا جلالة الملك الذي أصدر تعليماته السامية للسلطات المعنية وكافة المتدخلين في مجال النقل، قصد العمل على تسهيل عودتهم إلى بلادهم، بأثمنة مناسبة ومعقولة، وتكون في متناول الجميع .

 

عم ارتياح جماعي المغرب كله، دليل على أن الشعب المغربي، كل الشعب المغربي، يحب ملكه.

 

جلالة الملك رئيس الدولة، جلالته أمير للمؤمنين، حكمته، إنسانيته طمأنت الكل، وجعلت عبارة (شكرا جلالة الملك) تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي من أقصاها إلى أقصاها، وجعلت أحاسيس ارتياح حقيقية تعم المغربيات والمغاربة وهم يرون كبير الأسرة، كبير الوطن يدافع بنفسه عن كرامة المغاربة وسيادة المغرب....

 

فشكرا جلالة الملك من القلب إلى القلب...

 

منذ توليه العرش ملك اختار أن ينتصر للمغاربة، لكرامة وشموخ المغاربة... رمز السيادة..

وفي كل ما عشناه وعشناه، كنا وستكون تحت قيادة ملك يدرس المعطيات الموضوعية جيدا، لكنه يضيف إليها كثيرا من الحدس والجرأة، وأساسا القدرة على التضحية، تلك القيمة التي قال عنها الآخرون من الجهات الأخرى من العالم: ملك المغرب يضحي باقتصاد بلده من أجل شعبه .

 

وما ميزنا ويميزنا عن غيرنا هو تلك الحكامة التي هي في القمة من خلال اتخاذ مجموعة من القرارات في وقتها وبسيادة وبمسؤولية وجرأة، وهذه المنهجية هي التي ساعدتنا على مواجهة خصومنا وأعدائنا بقوة وكبرياء  .

 

اليوم صدق المغاربة والمغربيات. اليوم تحققت نبوءات من سكنهم المغرب قبل أن يسكنوه. اليوم الكل يقول شكرا جلالة الملك.

 

المغرب بقيادة ملكه الحكيم واستنادا على تجربة القرون الماضية في الحكم، واستماعا لصوت العقل قرر أن يجعل عزة وكرامة شعبه أولوية الأولويات .

 

سنجتاز جميعا كل الأزمات أكثر قوة لأننا أكثر اتحادا اليوم، فخورين بهويتنا الوطنية وانتمائنا لشعب عظيم بقيادة ملك عظيم....

 

درس مغربي متواصل على امتداد الأزمنة والأمكنة يجدد نفسه دوما وابدأ ويمنح إمكانية الاستفادة منه لمن كان ذا عقل سليم.