الأربعاء 28 يوليو 2021
مجتمع

أحزاب بالبيضاء تتكثم عن أسماء وكلاء لوائحها

أحزاب بالبيضاء تتكثم عن أسماء وكلاء لوائحها استحقاقات 2021 فرصة للكثير من الأحزاب لرد الاعتبار إليها

لا تزال بعض الأحزاب السياسية في مدينة الدارالبيضاء تتكثم عن أسماء بعض وكلاء لوائحها، وذلك لتفادي "صداع الرأس" الذي ينجم عادة على هذه العملية، علما أنه تم الإفراج عن أسماء وكلاء لوائح إنتخابية في بعض المدن الأخرى.

وقال مصدر حزبي لـ "أنفاس بريس" هناك غموضا حاليا حول الكثير من الأسماء، التي سوف تكون على رأس اللوائح الحزبية، سواء تلك التي تتعلق بالاستحقاقات البرلمانية أو الجماعية.

وتتحدث مجموعة من الأوساط الحزبية في الدارالبيضاء على أسماء اعتادت على خوض الاستحقاقات الجماعية، والتي إما أنها ممثلة حاليا في مجلس المدينة أو الجهة أو البرلمان، ما يعني أن هذه الأحزاب لا تريد المغامرة بترشيح أسماء جديدة لخوض غمار الانتخابات المقبلة، خوفا من تحقيق نتائج غير جيدة بالنسبة إليها، سيما بالنسبة للأحزاب التي لم تحقق نتائج طيبة في استحقاقات 2015، كما هو الحال بالنسبة لحزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية.

وتعتبر استحقاقات 2021 فرصة للكثير من الأحزاب لرد الاعتبار إليها، سيما أنها عاشت مرحلة صعبة خلال الولاية الجماعية الحالية، التي سيطر عليها حزب العدالة والتنمية بأغلبية مطلقة في مجلس مدينة الدارالبيضاء، وأكد مصدر لـ "أنفاس بريس" أن انتخابات 2021 ستغير الخريطة السياسية في أكبر مدينة بالمغرب، وأنه مستعبدا جدا أن يحصد العدالة والتنمية على المقاعد ذاتها التي يتوفر عليها حاليا في المجلس المدينة.