الأحد 26 سبتمبر 2021
اقتصاد

محمد خاركو : هدفنا تنظيم مرفق السيارات بفاس وتخليصه من " الشناقة "

محمد خاركو : هدفنا تنظيم مرفق السيارات بفاس وتخليصه من " الشناقة " محمد خاركو، وموقف السيارات لشركة "فاس - باركينغ"
قال محمد خاركو منسق جمعية النهضة لحراس السيارات بفاس إن الدافع لتأسيس جمعية لحراس السيارات بفاس جاء بسبب شكايات عدد من المواطنين ببعض حراس السيارات، وغياب تنظيم للحراس، وما نجم عنه من غياب للتواصل مع الساكنة، الأمر الذي دفع بعض الشبان إلى التفكير في تأسيس إطار جمعوي لتأطير حراس السيارات بمدينة فاس، وكي تصبح لحراس السيارات مكانتهم الإجتماعية التي يستحقونها، علما أن حراس السيارات كانت حقوقهم مهضومة في عهد الشركات الوطنية التي كانت تستغل مرفق مواقف السيارات.
وبخصوص انسحاب شركة " فاس- باركينغ " من تدبير القطاع، أشار محمد خاركو أن هذا الأمر تحقق بفضل تضامن المواطنين مع حراس السيارات، وبفضل نضال حركة " بويكوط فاس- باركينغ "، ونضال كل الفاعلين بمدينة فاس من أجل إسقاط " صفقة العار "،مؤكدا بأن جمعية النهضة لحراس السيارات مستعدة للتعاون مع جماعة فاس من أجل تنظيم هذا المرفق، ومستعدة أيضا للعمل إلى جانب الشركات الوطنية التي ستحترم المواطنين وحراس السيارات عبر منحهم حقوقهم المشروعة ( احترام الحد الأدنى للأجور، ضمان الإنخراط في الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي..).
وأضاف أن مؤسسي الجمعية يودون تأطير الحراس من أجل معرفة معنى مرفق السيارات، مضيفا بأن القطاع عانى في ظل جائحة كورونا لكونه ينتمي إلى القطاع غير المهيكل، حيث لم يستفد الحراس من دعم الدولة خلافا لفئات أخرى، كما أنهم محرمون من التغطية الصحية ومن الإنخراط في الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، مشيرا بأن هدف الجمعية هو النهوض بالأوضاع الإجتماعية للحراس بمدينة فاس وتنظيمهم بشكل جيد على غرار حراس الأمن الخاص.
وأشار أن الجمعية تسعى إلى ضمان انخراط حراس السيارات بفاس، ومنحهم بطائق الإنخراط شريطة عدم تسجيل سوابق عدلية لهؤلاء، وأن يكونوا من ذوي السير الحسنة، لضمان حسن تعاملهم مع المواطنين وتخليصهم من سلوك " الإبتزاز " و " البلطجة " الذي يمارسه بعض الحراس .
وأشار أن باب الجمعية يبقى مفتوحا لعموم الحراس، علما أن فاس تضم حوالي 1200 حارس سيارات، علما أن الإنخراط في صفوفها مجاني، وهدفها النهوض بأوضاع العاملين في القطاع وتحسين صورتهم لدى الرأي العام.
وفي ما يتعلق بفرض أسعار غير معقولة من قبل بعض الحراس على المواطنين أجاب محاورنا بأن هذا المشكل غير مطروح بوسط مدينة فاس ( منطقة أكدال ) بل هو مطروح في فاس المدينة وبعض المناطق العشوائية، مضيفا بأن الثمن المعتمد بوسط المدينة هو درهمين لليوم وهو نفس الثمن الذي كانت تعتمده جماعة فاس، في حين قد تصل بمناطق أخرى إلى 20 أو 30 درهم أحيانا خصوصا اذا كان المواطن لا ينتمي لمدينة فاس . وشدد محمد خاركو على أهمية احترام الثمن المعتمد من طرف جميع الحراس وهو درهمين لليوم.
وأضاف بأن عدد من حراس السيارات بطنجة وخريبكة أعجبوا بفكرة تأسيس جمعية لتنظيم حراس السيارات بفاس، داعيا إلى تعميم الفكرة في مختلف المدن المغربية من أجل النهوض بالقطاع، كي تتغير نظرة المواطنين إلى صاحب السترة الصفراء، باعتباره مواطن يمارس مهنة على غرار باقي المواطنين.