الجمعة 24 سبتمبر 2021
مجتمع

عودة الجدل حول "تفويت" ثانوية أنس بن مالك بالحي الحسني بالبيضاء

عودة الجدل حول "تفويت" ثانوية أنس بن مالك بالحي الحسني بالبيضاء

لا تزال تداعيات الحديث عن "تفويت" الثانوية الإعدادية أنس بن مالك للقطاع الخاص في عمالة مقاطعة الحي الحسني تتواصل؛ آخر ردود أفعالها ما عبر عنه، حسن الحلولي، فاعل جمعوي بالحي الحسني لـ "أنفاس بريس"، حيث لم بخف تذمره من أي عملية تهدف إلى الاستغناء عن أي مؤسسة تعليمية، لأي سبب من الأسباب.

 

وقال الحلولي "كفاعل جمعوي بمنطقة الحي الحسني أضم صوتي إلى فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة، الرافض لقرار المتسرع للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالدار البيضاء، والمديرية الإقليمية بالحي الحسني، سيما أن استراتيجية الدولة تروم رد الاعتبار للمدرسة العمومية". مضيفا "يظهر أن بعض المسؤولين عن القطاع لهم رأي مخالف، لإرادة المجتمع القاضي بتجويد العرض التربوي عن طريق إحداث مدارس وليس تفويتها للخواص، لأن المدرسة العمومية تملكها الدولة ولا يمكن لأي مسؤول  القيام بعملية التفويت".

 

من جهة أخرى، أكد بلاغ الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة البيضاء، توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، أن مؤسسة أنس بن مالك توجد قرب مؤسستين إعداديتين مجاورتين عمر بن الخطاب وابن النديم اللتين تشتغلان بنسبة استغلال ضعيفة لا تتجاوز 37 في المائة ولا تبعدان عن مقر سكن التلاميذ إلا بمسافة 500 إلى 600 متر مربع.

 

وأضاف البلاغ، أنه بعد توصل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة البيضاء بطلب من جامعة محمد السادس لعلوم الصحة، والمندرجة تحت مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد، بشأن وضع مؤسسة بن مالك رهن إشارتها بغرض توسيع العرض الجامعي في مجال الصحة، وبعد دراسة معطيات الخريطة المدرسية من طرف المصالح المختصة، أعطت الأكاديمية والوزارة موافقتها على إنجاز المشروع، على أن تساهم الجامعة في توسيع العرض التربوي في ثلاث مؤسسات وتأهيل خمس مؤسسات تعليمية بالمديرية الإقليمية بالحي الحسني.

 

وأوضح البلاغ، أن عملية تنقيل التلاميذ لن تتم إلا بعد بداية شهر شتنبر 2022.