السبت 19 يونيو 2021
فن وثقافة

الصحافي أسند: حزني على الراحل لغظف هو بمثل حزني على وفاة والدي

الصحافي أسند: حزني على الراحل لغظف هو بمثل حزني على وفاة والدي الزميل محمد أسند،و الراحل محمد الداه لغظف (يسارا)
 
خلف رحيل محمد الداه لغظف المدير المركزي لقناة العيون الجهوية، يوم 2 ماي 2021، عشية اليوم العالمي لحرية الصحافة، أسى كبيرا ليس في الوسط الإعلامي بل الوطني ككل، بالنظر لما كان يتمتع به الراحل من دماثة أخلاق ومهنية عالية، ووطنية صادقة..
"
أنفاس بريس" تنشر شهادات في حق الراحل، لمن عاشوا معه مرحلة تأسيس قناة العيون الجهوية..
وفيما يلي شهادة الزميل محمد أسند، مسؤول المونتاج والغرافيزم بقناة العيون الجهوية:
 
بفقدان مدير قناة العيون الجهوية، محمد لغظف الداه، أفقد الأب الثاني، بنفس الألم، وبنفس الحزن، كيوم فقدت والدي سنة 2004.
محمد لغظف الداه الذي رأيت فيه منذ استقبلني قبل انطلاق قناة العيون الجهوية بأيام، صورة أخرى لوالدي، خاصة أنه كان من أصدقاء دراسته بكليميم ويتقاسمان نفس الملامح والصفات.
تعهدني منذ بداية القناة بالرعاية الأبوية والمهنية وكان منفتحا على أفكاري واقتراحاتي بل كان يحثني ويحفزني على أن أبدع، كان رغم الإمكانيات ورغم قلة الموارد يرغبني في أن أقوم بالمستحيل، بل وكان يضغط علي قائلا أعلم أنك تستطيع فعل ذلك.
أنا مسؤول في القسم التقني عن المونتاج والغرافيزم، لكن الفقيد أوكل لي فضلا عن ذلك إخراج وإعداد البرامج فضلا عن إنجاز التقارير الصحفية لقناة العيون والقناة الأولى وميدي 1 تيفي، كما كلفني بالإشراف على التواصل مع وسائل الإعلام.
أذكر أنه طلب مني في الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة أن أقوم بإنجاز جينيريك جديد لنشرة الأخبار حتى يتماشى مع الديكور الجديد لاستوديو الأخبار فأخبرته أن الأمر مستحيل خاصة أن نشرة الأخبار لم يكن يفصلنا معها إلا ثلاث أو أربع ساعات، قال لي هذا أمر وتستطيع تنفيذه وذهب وتركني مندهشا، تعاونت مع زميلين وكان له ما أراد.
راكمت مع الفقيد الذي كان والدا ومديرا ومربيا، تجربة أحمد الله عليها، وأشهد الله أني سامحته ما في علم الله، كما أرجو الله أن يغفر لي إن كنت تجاوزت في حقه يوما..