الجمعة 7 مايو 2021
سياسة

حزب الحمامة يفضح نفاق أطراف سياسية بخصوص استهداف العمل الإحساني النبيل

حزب الحمامة يفضح نفاق أطراف سياسية بخصوص استهداف العمل الإحساني النبيل عزيز أخنوش

عقد التجمع الوطني للأحرار اجتماعا لمكتبه السياسي، يوم السبت 01 ماي 2021 برئاسة عزيز أخنوش، عبر تقنية المحادثة المصورة، تدارس خلاله جملة من القضايا السياسية والتنظيمية.

 

واستهل المكتب السياسي اجتماعه بالوقوف عند ورش الحماية الاجتماعية الذي أشرف عليه الملك محمد السادس، وإذ يعتبر هذه الثورة الاجتماعية لبنة أولى في مسار بناء عقد اجتماعي جديد يؤسس لمغرب التمكين و لعدالة اجتماعية حقيقية، ويعزز فرص الإنصاف والمساواة بين كل مكونات المجتمع، ويضع المغرب ضمن مصاف دول الرعاية الاجتماعية، كما يضع الإنسان المغربي في مقدمة وأولويات السياسات العمومية المستشرفة للمستقبل، فإنه يدعو إلى صيانة هذا الورش الهيكلي  والعمل على تنفيذه بكل ما يلزم من الجرأة والفعالية و النجاعة.

 

وذكر بيان توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، أنه ارتباطا بما باث يعرف بقضية زعيم الكيان الوهمي الذي انتحل صفة مغايرة لتمويه العدالة وللدخول إلى التراب الإسباني قصد الاستشفاء، نوه المكتب السياسي بالموقف الحازم للمملكة المغربية في رفضها كل محاولات الافلات من العقاب التي دأب عليها زعيم الكيان الوهمي؛ داعيا الى ضرورة تقديمه للمحاكمة، كونه أقل مبدأ من مبادئ و مرتكزات العدالة الكونية..

 

وفي هذا الاطار ندد المكتب السياسي بالجرائم ضد الانسانية التي اقترفها قياديو ما يسمى بالجبهة، مؤكدا على حقوق ضحاياها الثابتة التي لا يطالها التقادم، داعيا كل الضمائر الحية إلى تيسير السبل وبذل الجهود حتى يأخذ مسار العدالة مجراه الطبيعي. داعيا كل القوى الحية إلى ممارسة واجبها في فضح كل الجرائم ضد الانسانية التي اقترفها قادة الكيان الوهمي على امتداد أربعة عقود.

 

من جهة أخرى أضاف بيان المكتب السياسي أنه، علاقة بما أثير حول العمل الإحساني الذي تقوم به جمعيات المجتمع المدني لاسيما خلال الشهر الفضيل، والذي للأسف تحاول أطراف سياسية تركت كل إكراهات بلادنا ومشاغل مواطنينا، لتنبري في محاولة بئيسة للضرب في قيم الإحسان الأصيلة التي جبل عليها المغاربة ودأبوا على ممارستها كل حسب موقعه وامكانياته؛ مستغربا لتوقيت هذا الردة غير المبررة، لاسيما في هذه الظرفية التي بينت حاجة المواطنين لمزيد من التضامن والتآزر، بالنظر لما لمثل هذه الهفوات من تأثير سلبي على أسس العمل الإحساني ببلادنا وعلى قيم ومبادئ المغاربة المبنية على التعاون والتضامن...