الأحد 1 أغسطس 2021
مجتمع

بعد أن فقدت توهجها.. كورونا "يٌقبِرُ" مسيرات عيد العمال الأممي

بعد أن فقدت توهجها.. كورونا "يٌقبِرُ" مسيرات عيد العمال الأممي

للمرة الثانية على التوالي لم تحتفل الطبقة العاملة بعيد الشغل بتنظيم مسيرات في شوارع المدن، والسبب دائما هو الإجراءات المتخذة للحد من انتشار كورونا.

 

واكتفت مجموعة من النقابات التي تمثل قطاعات مختلفة بإصدار بلاغات بهذه المناسبة تطالب من خلالها الحكومة بالاستجابة الفورية لمطالب الشغيلة والموظفين، وحل الكثير من الملفات العالقة التي تهم الطبقة الشغيلة، التي تدهورت أوضاعها كثيرا جراء كوفيد 19، حيث تم طرد حوالي 4000 عامل في الدار البيضاء لوحدها بسبب عدم قدرة عدد من الوحدات الصناعية على الصمود في ظل جائحة كانت لها مجموعة من العواقب السلبية.

 

وأكد مجموعة من المتتبعين أن الاحتفال بفاتح ماي فقد الكثير من بريقه في السنوات الأخيرة، حيث لم يعد العديد من العمال يشاركون في المسيرات المنظمة خلال هذا اليوم.. مضيفين أن عينة كبيرة من الطبقة العاملة أصبحت تعتبر فاتح ماي مجرد عطلة من العطل، وليس فرصة للاحتجاج والضغط على الحكومة لتلبية مطالبها.

 

واعتبر العديد من مراقبي الشأن النقابي أن معظم النقابات فقدت التوهج الذي كانت تتميز به في العقود الأخيرة من القرن الماضي، حيث كانت احتفالات فاتح ماي فرصة تستعرض فيها النقابات قوتها التأطيرية في الشارع العام.