الاثنين 14 يونيو 2021
سياسة

جدل في بإقليم ميدلت بسبب قرارات عزل بعض النواب

جدل في بإقليم ميدلت بسبب قرارات عزل بعض النواب مصطفى النوحي عامل إقليم ميدلت
يسود في إقليم ميدلت؛ وعلى الخصوص بالريش حالة من الغضب والاستياء الشديد؛ إثر شروع عامل الإقليم في تفعيل مجموعة من قرارات العزل والتي استهدفت بالخصوص كل من رئيس جماعة الريش أحمد العزوزي؛ ورئيس جماعة ميدلت عبد العزيز الفاضلي؛ والمنتميان ل " البيجيدي " ومنبع الاستياء ليس هو اتخاذ قرارات العزل في حق هذين المسؤولين؛ فهذا شكل مطلبا ملحا لعدد من المهتمين بالشأن المحلي بالنظر  لحجم التجاوزات التي تورطا فيها والتي أكدتها تقارير المفتشية العامة للداخلية؛ فضلا عن ملفاتهما المعروضة على أنظار القضاء؛ بل المشكل يكمن في تنصيب أحد المتورطين في هذه التجاوزات؛ وهو علي بوتقربين كرئيس مؤقت لجماعة الريش علما أن هذا الأخير تورط في خروقات في مجال التعمير أكدتها تقارير المفتشية العامة للداخلية ولم يكن يتوفر أصلا على تفويض؛ بينما جرى عزل حالات مشابهة في جماعة ميدلت وتمت إحالة ملفاتهم أمام القضاء الإداري؛ علما أنهم يتوفرون على التفويض؛ فلماذا تم التغاضي عن حالة بوتقربين ولم تتم إحالة ملفه من أجل العزل أمام القضاء الإداري تفعيلا للقانون بينما تم ذلك بجماعة ميدلت ؟
سؤال يؤرق العديد من المراقبين والمهتمين بالشأن المحلي؛ علما أن تفعيل بعض قرارات العزل تم في سياق تصريحات أطلقها نواب بجماعة ميدلت اتهموا من خلالها عامل الإقليم بعدم تفعيل القانون بسبب التغاضي ولسنوات طويلة عن التجاوزات التي تورط فيها منتخبون ينتمون لحزب " البيجيدي " قبل أن يصدر قرار العزل في حق كل من رئيس جماعة الريش ورئيس جماعة ميدلت والذي كان جد متأخر في أعين المراقبين.