الاثنين 14 يونيو 2021
مجتمع

‏ سعيد بدر: التحقت بحزب السنبلة للترافع اليومي لفائدة تمازيرت بالجنوب الشرقي

‏ سعيد بدر: التحقت بحزب السنبلة  للترافع اليومي لفائدة تمازيرت بالجنوب الشرقي سعيد بدر، ومشهد من مدينة تنغير

استقبل محند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، يوم الثلاثاء 27 ابريل2021، كفاءات من إقليم تنغير .ويتعلق الأمر بكل من: الدكتور مولاي الطيب الصديقي، رئيس مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين، وسعيد بدر، ابن بومالن دادس الإطار العالي ببريد بنك بالرباط. وقد أعلنا معا التحاقهما بشكل رسمي بحزب الحركة الشعبية. وبهذه المناسبة أجرت "أنفاس بريس"، مع سعيد بدر الحوار التالي:

 

**ما هو السياق الذي يأتي فيه التحاقكم بحزب الحركة الشعبية؟

التحاقي يأتي ذلك في إطار استحضار الحزب لدور الكفاءات المحلية من أجل الدفع بعجلة التنمية على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي، واستيعاب الحزب كذلك لحجم التحديات والصعوبات التي تنتظر المرشحين على كل المستويات لتجنب تكرار تجربة الولاية الحالية. وكذلك لكون استحقاقات 2021 تعتبر عتبة مهمة لانتقال بالتنمية من المركز إلى الجهة والتي يجب فيها استحضار كل الحقائق التاريخية،الطبيعية، الانتروبولوجية وأهمية العنصر البشري التمزيرتي.

وايمانا مني بدوري في المساهمة في إعطاء دفعة جديدة لكل الأوراش، وبالأساس رد الاعتبار للعمل السياسي والمؤسسات المنتخبة ذات الحضور الميداني مع كل مكونات المنطقة والترافع اليومي عن هموم ومشاكل تمازيرت. وبكوني ابن ايت عبدون، بلدية بومالن دادس،

وبعد نقاش بناء مع شخصيات أكن لها الاحترام في الحزب، اتخذنا القرار من أجل الالتحاق بحزب الحركة الشعبية. و نود أن تكون هذه التجربة بمثابة مثل يتحدى به.

** كيف تقدم تصورك لفك العزلة عن منطقة الجنوب الشرقي للمملكة والتي تشمل أقاليم ورزازات؛ زاكورة، تتغير والرشيدية. علما أن هذا الحوض الجغرافي هو الوحيد الذي لم يستفد بعد من البرامج المهيكلة الكبرى على المستوى الوطني. إذ لم ينجز لا طريق سيار ولا طريق سريع ولا نفق تيشكا.. إلخ؟

الملاحظ من خلال الولاية الحالية أن بعض النخب لازالت لم تستوعب الدور المنوط بها من خلال نخب جهوية قادرة على فك ألغاز التنمية المحلية المستعصية والمعقدة. وبالتالي الارتقاء بمرافعاتها إلى أبعاد كبرى والمتطلعة إلى بناء جهة ذات جاذبية قادرة على جلب الاستثمارات ورؤوس الأموال. لهذا كله من أجل فك العزلة على هذه الجهة التي تعلمنا منها و سقتنا الاستقامة والخوف من الله، سنقدم برنامجا تنمويا محليا قادرا على الارتقاء بمستوى التوعية و التنمية المستدامة بتمزيرت وذلك بالحضور الميداني والإنصات وإشراك جميع الفعاليات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في اتخاذ القرارات ووضع مصلحة استمزيرت وايت تمزيرت فوق كل الاعتبارات. وخدمتهم هي الأساس والترافع اليومي عن هموم ومشاكل تمازيرت.

فكل المشاريع التي سيتم تقديمها ستتسم بالنجاعة تراعى فيها الحكامة الجيدة و الشفافية والمحاسبة والمراجعة وسنكون دائما في تواصل دائم ومستعدون لتقديم أي معلومة لمن يطرق بابنا.

**ماهي الخطوط العريضة لترافعكم عن المنطقة في إطار الإنصاف المجالي ودعم مبادرات مؤسسة ورزازات الكبرى، خاصة وأن حزب الحركة الشعبية ظل عضوا في حكومات متعاقبة لعدة سنوات؟

الترافع عن هموم ومشاكل تمازيرت في إطار الإنصاف المجالي، يتجلى في الحضور اليومي في الميدان كما قلت، وتبني مشاريع فعالة تراعى فيها النجاعة وتسريع التنمية المستدامة؛ وتشمل جميع الأنشطة الاقتصادية التي تتميز بها الجهة.

وهذا سوف يتأتى في إطار دعم كل المبادرات، على سبيل المثال: مبادرات مؤسسة ورزازات الكبرى وكل الهيئات المدنية ذات المشاريع والبرامج الهادفة و التي ستدفع بعجلة التنمية المحلية.

وسوف نقوم باستغلال إيجابي لتجربة الحزب في الحكومات المتعاقبة من أجل استغلال النقط الإيجابية و تصحيح النواقص. و جميع البرامج التي سيتم تبنيها ستعتمد على مبدأ إدارة الأولويات للاستخدام مصفوفة الأولويات.....ونتعهد أننا سنكون دائما حاضرين في الميدان والاستماع إلى الساكنة والمجتمع المدني وسيكون همنا الوحيد خدمة الساكنة من أجل رد الاعتبار لتمازيرت وايت تمزيرت، ووضع مصلحتهم فوق كل الاعتبارات.