الثلاثاء 25 يناير 2022
سياسة

علي عراس في قفص الاتهام وتساؤلات مقلقة حول من يحركه ضد المغرب؟(مع فيديو)

علي عراس في قفص الاتهام وتساؤلات مقلقة حول من يحركه ضد المغرب؟(مع فيديو) علي عراس
من يحرك علي عراس المتورط في قضايا الإرهاب؟ من يوظف تحركاته للإساءة للمغرب والمغاربة؟ أي أجندة يعمل من أجلها؟
هذه الأسئلة تجد سندها في الخرجة الأخيرة لعبد الرزاق سوماح، الأمير السابق بـ"حركة المجاهدين بالمغرب"،  التي حذر فيها علي عراس من أن يبقى لعبة بيد أعداء المغرب.
ففي تسجيل بالفيديو، دعا سوماح، عراس إلى الاعتراف بالخطأ وعدم التمادي فيه، والكف عن استغلال الدفاع عن حقوق الإنسان للترويج لأخبار كاذبة ضد المغرب لصالح أعداء الوطن.
وكشف سوماح أنه ظل لثلاثين عاما يتحرك في إطار "التنظيم الجهادي" بسرية، في انقطاع تام عن وسطه الأسري، معتنقا أفكارا هدامة تتوخى إحداث جرائم إرهابية قبل أن يعلن توبته، داعيا الشباب لعدم تكرار أخطاء الماضي وعدم التورط في الفكر الإرهابي.
"لقد كنا متهورين- والكلام لسوماح- ونحن في ريعان شبابنا في مواجهة بلد تمتد حضارته لأزيد من 1200 سنة.
وظهر في نفس الشريط، محمد بونشوشن ( رفيق سوماح وعراس)، الذي كشف بدوره أنه انضم إلى حركة المجاهدين في باريس سنة 1981 وكان من أبرز القياديين، حيث تدرب على السلاح في بيروت رفقة باقي الأعضاء، قبل أن يغادر لبنان صوب المغرب عن طريق مليلية بطريقة سرية.
وأشار بونشوشن، إلى أنه اندمج داخل حركة المجاهدين لمدة 30 سنة، حيث كان علي عراس هو المزود الرئيسي للأسلحة له عن طريق بعض الأفراد، مشيرا إلى أنه التقى به آخر مرة خلال سنة 2004 بمدينة سلا”.
كما أوضح ذات المتحدث أنه تم اعتقاله في عام 2012، وتم حجز كمية كبيرة من الأسلحة كانت بحوزته.
وقال في هذا الصدد: "كنت أتصور أنني سأتلقى تعذيبا شديدا داخل أسوار السجن، لكنني تلقيت معاملة جيدة، منذ فترة التحقيقات وكذا داخل الزنزانة التي وضعت بها داخل السجن”.
في الفيديو تم ايضا طرح بياضات حول مصير الأموال الهائلة  التي كان يتصرف فيها علي عراس.