السبت 15 مايو 2021
اقتصاد

ضحايا باب دارنا: بغينا فلوسنا وماعندنا رباح من حبس الوردي

ضحايا باب دارنا: بغينا فلوسنا وماعندنا رباح من حبس الوردي من وقفة اجتجاجية سابقة لضحايا باب دارنا (أرشيف)

مع تحديد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ليوم 27 ابريل 2021، موعدا لأول جلسة في ملف ضحايا باب دارنا، والذي سيمثل فيه محمد الوردي، المدير العام للمجموعة ومن معه في حالة اعتقال، أبدى ضحايا المجموعة السكنية ارتياحا مشوبا بالحذر، على حد قول إحدى الضحايا، التي التمست من هيئة الدفاع التركيز خلال المرافعات على مطالبة هيئة المحكمة من أجل إعطاء أوامرها إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من أجل تقفي أثر النقود وتحديد مكانها لاسترجاعها في أقرب الآجال، وعدم الانجرار وراء ما سمته المساعي المشبوهة التي تحاول إغلاق هذا الملف وطي هذه القضية على عجل، باستصدار حكم قضائي يدين الوردي ومن معه بالسجن دون بذل ولو أدنى جهد للبحث عن أموال الضحايا واسترجاعها.

 

وأضافت الضحية نفسه أنه عند البحث عن الأموال المنهوبة وإرجاعها لأصحابها آنذاك ممكن أن نقول أننا في الطريق الصحيح للمعالجة القضائية لهذا الملف.

 

ويتابع محمد الوردي بتهم تتعلق بالنصب والاحتيال وتسويق مشاريع وهمية، وهي الاتهامات التي أتت بعد تحصيل الشركة عشرات الملايين الدراهم من مجموعة من الراغبين في الاستفادة من سكن بمواصفات مختلفة (شقة، أرض، فيلا....)، ليتبين في آخر المطاف أن أغلب المشاريع التي كانت الشركة تتحدث عن عملية تسويقها هي مجرد مشاريع وهمية مسجلة على الورق فقط.