السبت 8 مايو 2021
مجتمع

لاركو: هذا ما نتخوف منه في قضية سعيد ناشيد

لاركو: هذا ما نتخوف منه في قضية سعيد ناشيد بوبكر لاركو (يمينا) وسعيد ناشيد

أبدت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تخوفها من أي توظيف للإدارة قصد تصفية حسابات هدفها تأديب سعيد ناشيد، انطلاقا من أفكاره التي يعبر عنها في العلن، عبر كتبه ومقالاته ومحاضراته المتعددة، والتي تلقى إقبالا سواء داخل المغرب أو خارجه.

 

وتابعت المنظمة، التي يتراسها بوبكر لاركو، في بلاغ لها، بقلق شديد قضية ناشيد، خاصة بعد توصله برسالة العزل من الوظيفة العمومية والممهدة لقرار العزل النهائي، مسجلة، انطلاقا من العقوبات التي يتضمنها قانون الوظيفة العمومية، وكذا النوازل المماثلة والاجتهاد القضائي المغربي، أن المنسوب إلى الأستاذ سعيد ناشيد لا يقتضي مثل هذه العقوبة الإدارية القاسية، خاصة وأن المجلس التأديبي قد قرر إيقافه لمدة ثلاثة أشهر وهو عقاب مشدد أصلا رغم عدم توفر النصاب المقبول خلال انعقاده. داعية وزارة التربية الوطنية الى التراجع الفوري عن هذا القرار، والتخفيف من العقوبة التي أقرها المجلس التأديبي.

 

وعبرت المنظمة، في البلاغ ذاته، عن قلقها الشديد لعودة مثل هذه الممارسات التي حسمت فيها هيئة الانصاف والمصالحة، بقرارها القاضي بعدم التكرار وتعويض الضحايا الذين مورست عليهم مثل هذه الممارسات.