الأحد 9 مايو 2021
مجتمع

مراكش.. من يكون "الدبلوماسي المصري المزيف" الذي يدعي معرفته الشخصية بوزراء في حكومة العثماني؟

مراكش.. من يكون "الدبلوماسي المصري المزيف" الذي يدعي معرفته الشخصية بوزراء في حكومة العثماني؟ السيارة الفاخر المرقمة بالرباط
يوصل ويجول شوارع المدينة الحمراء، تارة باسم الملحق الإعلامي وأخرى باسم نائب السفير، يملك سيارة فاخرة باسمه الشخصي تحمل حرفي (CD)، مرقمة بالرباط، كما تربطه علاقة تجهل طبيعتها بسيدة مراكشية، تقطن بإحدى الفيلات الفاخرة بمراكش، حيث يدعي صاحبنا أمام الغير أنه المسؤول عن هذا السكن الفاخر، الذي تحوزه البعثة الدبلوماسية المصرية بالمملكة المغربية بمراكش، الحامل للجنسية المصرية، وان له علاقات مهمة " كتهرس الحجر"..
هذا كل ما يعرف عنه حتى الآن، حسب مصادر "أنفاس بريس" .أما ما يجب معرفته عن حقيته ، بعد أن أوقع الأدى بالعديد من المواطنين المراكشيين، حيث لا يتوارى عن إهانتهم ونعتهم بأقبح النعوت بكلمات نابية ووصف جميع المغاربة والمغرب ببلاد الفساد والسيبة، فمن يحمي هذا الشخص"الدبلوماسي المصري" في مدينة السبعة رجال، مدينة مراكش العريقة؟ السؤال هنا لأحد المواطنين الشهود الذين دفعتهم الغيرة الوطنية لتوثيق نعراته، خلاصتها انه له اليد الطولى في الوصول إلى كل مبتغاه، ضدا في كل القوانين المغربية، خاصة وأنه يدعي أن له علاقات شخصية مهمة مع العديد من الوزراء المغاربة، منهم وزير الداخلية ووزيرة أعداد التراب الوطني والتعمير .." .
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل طالت يداه للضغط على مسؤولي مدينة مراكش؛ بهذه العلاقة حيث أصبح هذا المنتحل لصفة "دبلوماسي مصري" يعطيهم الأوامر بطريقته الخاصة وكأن البلاد سايبة.كما ورد في وثائق تتوفر "أنفاس بريس" على نسخة منها.
وللتأكيد من صفة هذا الشخص المصري ، تم الاتصال بسكرتارية السفارة المصرية بالرباط، حيث أكدت هذه الأخيرة عدم معرفتها باسمه إطلاقا.
ومن أجل إجلاء حقيقة هذا الشخص"الدبلوماسي المصري" المزيف، يساءل الشارع المراكشي، الجهات المعنية، متى يتوقع فتح تحقيق في الموضوع وضبط صفته الحقيقية وبالمنسوب إليه؟... خاصة وأن سكرتارية سفارة الجمهورية المصرية بالرباط نفسها أعلنت عدم معرفتها به إطلاقا.