الخميس 17 يونيو 2021
سياسة

الركيبي بنسعيد مفككا رسالة بنكيران: "والله ما تفهمو شي زفتة فقوالب ذياب "البيجيدي"!!

الركيبي بنسعيد مفككا رسالة بنكيران: "والله ما تفهمو شي زفتة فقوالب ذياب "البيجيدي"!! الركيبي بنسعيد، و صورة تركيبية لعبد الإله بنكيران
على هامش تدوينة عبد الإله بنكيران، التي نشرها بصفحته الرسمية على " الفيسبوك، والتي أعلن فيها عبر رسالة تجميده لعضوية في حزب" البيجيدي"، وقاطعا أي علاقة بإخوانه (سعد الدين العثماني، والمصطفى الرميد، ومحمد أكراز، وعزيز الرباح، و لحسن الداودي)، " بسبب تأثير مفعول "الكيف" - صادق البرلمان على تقنين استعمال الكيف- على أعصابه الذي فقده بوصلة تقاليد التواصل المؤسساتي، فكك الركيبي بنسعيد، فاعل تربوي وجمعوي، رسالة بنكيران، في الورقة التالية التي توصلت " أنفاس بريس" بها:
1- على مستوى الشكل :
- اختياره لورقة عادية لتحرير رسالته يعكس إصرارا ظاهريا على إلحاق المرسل الإهانة بالمرسل إليه.. خاصة وأن كليهما له صفة اعتبارية تجعل الالتزام بحدود اللياقة أمرا تفرضه أعراف وتقاليد التواصل المؤسساتي..
- طي الورقة التي حرر على بياضها رسالته على أربعة يعكس حدة الغضب الذي يتملك كاتبها كما يعكس عن رغبة دفينة في التنكيل بالمرسل إليه وإلحاق أشد الأذى به.. وهو ما مارسه فعلا على الورقة كتابة وطيا..
- لم تحمل الرسالة تاريخا يوثق لصدورها وهو أمر يفقد الوثيقة أهميتها ومرجعيتها..
- يسجل لهذه الرسالة سبقها في التأسيس لشكل جديد من أشكال التراسل المؤسساتي الموسوم بالانزياح عن الأعراف والتقاليد وفي ذلك تبخيس وتحقير مقصود لصاحبها للمؤسسة التي ينتمي إليها.
- افتتح رسالته بالحمدلة وقفز على أحد أركان أسلوب التراسل داخل جماعته ويتعلق الأمر بالصلاة والسلام على رسول الله.. لا يتعلق الأمر هنا بسقوط الركن سهوا وإنما بعمل متعمد يعكس أيضا نفسية كاتبها وهو يخاطب أشخاصا جمعه معهم الدين وفرقت بينهم السياسة.. فلا صلاة ولاسلام أضحت تجمعه بهم.
2 -على مستوى المضمون:
- هل نحن أمام رسالة إعلام بتجميد عضوية المرسل في الحزب أم رسالة إعلام بقطع علاقاته مع أشخاص؟؟ مما يجعلنا أمام معطيين مختلفين..دون أن يحدد العلاقة بينهم
أسلوب لايرقى إلى مستوى الرسائل التي يدبجها القادة الكبار الذين إذا تضايقوا ابتعدوا وركنوا إلى الصمت..
- عندما حدد أشخاصا وذكرهم بالاسم وجعلهم في مرتبة سابقة عن الخبر الأهم فقد أفرغ قرار "تجميد عضويته" من كل معنى ومصداقية لأن القارئ لرسالته سيهتم بالعلاقة السببية بين قراره مقاطعته هؤلاء عوض الاهتمام بعلاقة القرار بقانون الكيف.
- رسالة تنازعتها ثلاثية متنافرة : الكيف والعصابة والتجميد..
والله ما تفهمو شي زفتة فقوالب الذياب..