السبت 8 مايو 2021
مجتمع

حافلات "اللوكس" ببنسليمان في آخر أيامها.. فهل من بديل؟

حافلات "اللوكس" ببنسليمان في آخر أيامها.. فهل من بديل؟ محنة الطلبة مع أسطول حافلات "اللوكس"

لم تعد حافلات "اللوكس" للنقل الحضري ببنسليمان تستجيب لمطالب الساكنة والطلبة بشكل خاص، وذلك بسبب قلة عددها من جهة، وبسبب أسطولها المتهالك الذي أصبح يشكل خطرا على حياة الركاب من جهة ثانية.

 

وبالرغم من هذه الوضعية التي تقلق ساكنة إقليم بنسليمان، لم يتم الاستجابة لمطالبها القاضية باستقدام أسطول جديد لشركة تتوفر على كل المقومات العصرية للقيام بمهمة النقل الحضري بشكل مريح ومطمئن.

 

هذا فضلا عن العديد من الوقفات الاحتجاجية، التي نظمها طلبة إقليم بنسليمان الذين يتابعون دراستهم بكليات المحمدية، والتي لم يتم الاستجابة لمطالبهم، بالرغم من الوعود التي قدمت لهم من طرف المسؤولين، من بينهم عامل إقليم بنسليمان.

 

هذا وحينما يتساءل الجميع عن دواعي الاحتفاظ بنفس الشركة عبر تجديد العقد معها، يتم إخبار الجميع بأن ذات الشركة لها أسماء نافذة تسيرها.

 

فهل المصلحة العامة للمواطنين تبقى تحت وصاية نفوذ أسماء معينة؟

 

واليوم، تقضي شركة "اللوكس" آخر أيام عقدها الحالي، إذ أن يوم 23 مارس 2021 سيكون هو آخر تاريخ للعقد الذي يربط بينها وبين ممثلي عمالة بنسليمان؛ ليتساءل الرأي العام: هل سيتم وضع نقطة نهاية لمتاعب ساكنة إقليم بنسليمان وطلبة الكليات بذات الإقليم، من خلال البحث عن شركة جديدة لها أسطول للنقل متطور وعصري؟

 

وفي نفس السياق تنتاب الرأي العام الإقليمي مخاوف الحفاظ على نفس الشركة، وهو إن تم فما هو إلا حفاظ على متاعب لطالما أنهكت مستعملي شركة "اللوكس" لسنوات متعددة.