الجمعة 23 إبريل 2021
مجتمع

حملة هاشتاغ : "حلو_ دار _ الشباب " تهز الشبكات الإجتماعية والوزير الفردوس في دار غفلون

حملة هاشتاغ : "حلو_ دار _ الشباب " تهز الشبكات الإجتماعية والوزير الفردوس في دار غفلون محمد كلوين الناطق بإسم حملة "حلو دار الشبابّ"
أطلقت فعاليات مدنية " هاشتاغ " للمطالبة بفتح أزيد من 600 دار للشباب لازالت مغلقة لحدود الآن رغم فتح العديد من المرافق والمنشآت العمومية، وتدخل الحملة في إطار مرافعة الإئتلاف المغربي لمجالس دور الشباب.
 
 وقال محمد كلوين الناطق باسم الحملة الترافعية في تصريح ل " أنفاس بريس " إن دور الشباب تظل هي المؤسسة العمومية الوحيدة التي لم يتخذ لحد الآن قرار بفتحها، والذي يعود إلى غياب صوت وزارة الثقافة والشباب والرياضة، وبالتالي حرمان الشباب المغربي من متنفس على مستوى الإبداع وتقوية القدرات وإبراز مهاراته الفنية والثقافية والرياضية، علما أن الإغلاق يطال أيضا ملاعب القرب، والملاعب الرياضية التابعة لدور الشباب، الأمر الذي يقود الأطفال والشباب إلى ممارسة الرياضة في الحدائق أو بأزقة الأحياء بشكل غير مقنن.
 
وأشار كلوين أن دار الشباب هي مؤسسة للتنشئة الإجتماعية، كما تشكل القاسم المشترك بين الجمعيات والشباب على مستوى التأطير والتكوين، كما يمكن عبر دور الشباب متابعة الدراسة والتكوين والدعم المدرسي، بالإضافة إلى تقوية المهارات وإنتاج جيل قادر ومتمكن وتمكين الشباب من ممارسة الرياضات الجماعية، وبالتالي فهي لا تشكل مجرد وقت ثالث، بل هي مصدر لقمة عيش مجموعة من الأطر ( الأطر المساعدة في الرياضات الجماعية، عمال النظافة والحراسة..) كما أن دار الشباب – يضيف – هي مؤسسة دامجة ومندمجة، من خلال التكوين والمهارات التي توفرها ( تكوين في إصلاح الهواتف الذكية، التكوين في المجال السمعي البصري، التكوين في المونتاج، التكوين في الصوت والتسجيل..) مبديا أسفه الشديد لغياب الآذان الصاغية لفتح دور الشباب.
 
وأضاف كلوين أن الإئتلاف أصدر بيانات وعرائض إلى جانب بعض المنظمات الوطنية للمطالبة بفتح دور الشباب، لكن للأسف لم تلقى التجاوب لحد الآن، مشيرا بأن هاشتاغ " حلو _دور الشباب " سيلقى التجاوب من طرف شرائح واسعة من المجتمع، وضمنها بعض من كانوا لا يدركون أهمية الأنشطة الممارسة ودور التنشئة الإجتماعية الذي تلعبه دار الشباب.
 
وقال كلوين أنه من المتوقع تنظيم وقفة احتجاجية أمام القطاع الوصي، لكن قبل ذلك كان لابد من التعريف بالحملة المطالبة بفتح دور الشباب لدى المجتمع المغربي عبر الشبكات الإجتماعية، مؤكدا بأن الحملة لاقت إقبال واسع داخل المغرب وخارجه، علما أن عدد كبير من المواطنين لم يكن في علمهم أن دور الشباب لازالت مغلقة لحدود الآن.