السبت 24 يوليو 2021
سياسة

مع قرب الانتخابات.. 30 ألف متابع بتهمة الكيف يفتحون شهية الأحزاب!

مع قرب الانتخابات.. 30 ألف متابع بتهمة الكيف يفتحون شهية الأحزاب! يتجدد النقاش حول تقنين زراعة الكيف وإسقاط المتابعة القضائية في حق المزارعين لهذه النبتة

 من جديد، يتجدد النقاش حول تقنين زراعة الكيف وإسقاط المتابعة القضائية في حق المزارعين لهذه النبتة.

 

فمنذ أن تقدم الفريق الاستقلالي في يونيو 2014، بمقترح قانون مفاده العفو العام عن مزارعي الكيف، وهذا الملف يراوح مكانه. ومع عشية كل استحقاق انتخابي يتجدد هذا الموضوع، مما جعله محط انتباه من قبل عدد من الفرق النيابية، من قبيل حزب الأصالة والمعاصرة.

 

دليلنا في ذلك مبادرة حزب "الجرار" المتمثلة في طرح مقترح قانون بشأن تقنين زراعة الكيف بالمغرب عام 2015.

 

حزب الاستقلال عاد اليوم (فبراير 2021) مجددا لموضوع تقنين زراعة الكيف، مطالبا بالعفو عن المزارعين المتابعين، حيث أكد نور الدين مضيان، رئيس الفريق لحزب الاستقلال وبرلماني عن إقليم الحسيمة، أن حزب الاستقلال كان سباقا لإثارة هذا الموضوع في مناسبات متعددة، مضيفا أن هذا الموضوع ترجع جذوره التاريخية للظهير الشريف الصادر سنة 1919، إلى حين صدور ظهير 1974 الذي جرم زراعة هذه العشبة والاتجار فيها وفي مشتقاتها.

 

وشدد مضيان، في لقاء نظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يوم 18 فبراير 2021 على ضرورة تحرير المزارعين من الخوف والرعب الذي يلازمهم كل وقت وحين، وكذا رفع الصفة الجرمية عن زراعة عشبة الكيف، تماشيا مع قرار الأمم المتحدة الأخير، وما هو معمول به في العديد من الدول، مع الدعوة إلى تقنين زراعة عشبة الكيف على غرار باقي الزراعات الأخرى.

 

ووفق إحصائيات حكومية، فعدد المبحوث عنهم والمتابعين بتهم زراعة القنب الهندي يفوق أكثر من 30 ألف شخص، يعيشون في سراح مؤقت تحت طائلة الاعتقال حتى تثبت براءتهم …!!

 

وأضاف مضيان، أنه من الضروري التمييز بين المخدرات الصلبة، والكيف كنبتة وعشبة محلية وطبيعية كسائر النباتات التي لا يمكن تصنيفها ضمن هذا الصنف الخطير من المخدرات القوية، والتي يتم استعمالها واستخدامها كما هو الحال في العديد من الدول (في أمريكا أو أوروبا) في تحويلات وصناعات طبية وشبه طبية وتجميلية، وكذا استعمالها كمواد في مجال البناء…، سيما بعدما رفعت لجنة مكافحة المخدرات بالأمم المتحدة مؤخرا في 05 دجنبر 2020 الصفة الجرمية عن نبتة الكيف، وتصنيفها كمكون ومادة علاجية وطبية.