الأربعاء 21 إبريل 2021
سياسة

هل سيسجل ساجد رقما قياسيا في امتطاء صهوة "حصان الدستوريين"؟

هل سيسجل ساجد رقما قياسيا في امتطاء صهوة "حصان الدستوريين"؟ محمد ساجد

مع قرب انتخابات 2021 ، بدأت حدة التسخينات الداخلية ترتفع داخل حزب الاتحاد الدستوري..

 

وعلمت جريدة "أنفاس بريس" أن قياديين بجزب "الحصان" بدأوا حملة لإسقاط الأمين العام للحزب، محمد ساجد، من امتطاء صهوة "الحصان" محملين إياه ما اعتبروه "مسؤولية الأزمة التنظيمية الداخلية التي يتخبط فيها التنظيم الحزبي بسبب ضعف قيادته وانفرادها في أخذ القرار والعمل ضد مصالحه، بالإضافة إلى تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة".

 

وأفادت مصادر "أنفاس بريس" أن عددا من أعضاء المكتب السياسي والمجلس الوطني لحزب الاتحاد الدستوري، طالبوا محمد ساجد بمغادرة الحزب، في محاولة منهم لإنقاذ ما تبقى من حزب المعطي بوعبيد، وإعادة بعثة الروح السياسية في "حصان الدستوريين"، بعد ما وصفوه بـ "جمود" هياكل الحزب منذ المؤتمر الخامس، وخروجه عن القانون بفعل انتهاء المدة القانونية لوجود الأمين العام الحالي على رأس الحزب.

 

ويتهم عدد من قياديي حزب الاتحاد الدستوري، محمد ساجد بتحويل الحزب إلى هيكل فارغ، والإجهاز عليه وإفراغه من محتواه النضالي والتاريخي، وتقديمه على طبق من ذهب لحزب التجمع الوطني للأحرار، ليغيب صوت الدستوريين في الغرفة الأولى بشكل كامل، على حد قولهم.

 

وتساءلت المصادر نفسها: "كيف لمحمد ساجد أن يتشبث بالجلوس على صهوة "حصان الدستوريين"، وهو الذي لم ينجح في تدبير وزارة السياحة، ولا عمودية أكبر مدينة في المغرب. إذ أن الفشل كان دائما حليفه أينما حل وأينما ارتحل"، مضيفين بالقول: "فتسييره الكارثي للدار البيضاء، يورد أحد العارفين بشؤون الدار البيضاء، هو الذي أدى إلى صعود نجم البيجيدي في العاصمة الاقتصادية؛ وتسييره العشوائي والسيء لوزارة السياحة هو الذي أدى إلى الركود الذي تعيشه الوزارة حاليا".