الثلاثاء 28 يونيو 2022
خارج الحدود

الذكرى الثانية للحراك.. مظاهرات صاخبة في الجزائر للمطالبة بتغيير حكم "العسكر"

 
الذكرى الثانية للحراك.. مظاهرات صاخبة في الجزائر للمطالبة بتغيير حكم "العسكر" المئات رددوا شعارات مطالبة بالـ"تغيير الجذري" و"تحقيق مطالب الحراك الشعبي السلمي"
شارك مئات الجزائريين، الثلاثاء 16 فبراير2021، في مسيرة بولاية بجاية (شرق)، تزامنا مع اقتراب الذكرى الثانية لحراك 22 فبراير2019، للمطالبة بـ"التغيير الجذري" وتحقيق "مطالب الحراك".
وأظهرت صور وفيديوهات نشرت على منصات التواصل الاجتماعي، مسيرة شعبية جابت شوارع مدينة خراطة في الولاية، بمشاركة نشطاء وحقوقيين رددوا شعارات مطالبة بالتغيير الجذري وتحقيق مطالب الحراك الشعبي السلمي.
كما طالب المحتجون بإطلاق سراح "سجناء الرأي"، في إشارة إلى عدد من الموقوفين على خلفية مظاهرات الحراك الشعبي عام 2019، وبداية 2020.
ومنذ أسابيع، يتداول نشطاء ورواد المنصات الاجتماعية دعوات للتظاهر يوم 22 فبراير 2021، في الذكرى الثانية للحراك الشعبي الذي أسقط حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
ويردد الداعون إلى التظاهر مجددا مطالب بضرورة "تغيير النظام"، لأن ما حدث، بحسبهم، هو "تغيير واجهته بعد رحيل بوتفليقة دون تغيير جوهري للحكم".‎
ويقول الرئيس الحالي عبد المجيد تبون، الذي تولى الحكم بعد انتخابات جرت في 12 دجنبر 2019‎، إنه ملتزم بالتغيير وإنه لا يمكن إصلاح سنوات من الفساد خلال أشهر‎.
وفي 16 فبراير 2019، خرجت مسيرة في مدينة خراطة ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة، سبقتها أخرى بمدينة جيجل الساحلية المجاورة لبجاية.
وفي 22 من الشهر نفسه، امتدت المسيرات لتشمل مختلف المدن الجزائرية للهدف ذاته، بعد دعوات لم تتبنها أي جهة، انتشرت على المنصات الاجتماعية.
وتحت ضغط الشارع استقال بوتفليقة في 2 أبريل 2019.
وكانت مسيرات الحراك الشعبي في الجزائر قد توقفت منتصف مارس2020، بسبب جائحة كورونا، وأصدرت السلطات لاحقا قرارا بمنع كافة أشكال المسيرات في إطار تدابير الحد من انتشار الفيروس، وهو قرار ما زال ساري المفعول حتى اليوم.