الأحد 28 فبراير 2021
سياسة

مركز استراتيجي بالعيون يستقبل "المجموعة الدولية لإعادة توحيد الصحراويين"، اقرأ التفاصيل

مركز استراتيجي بالعيون يستقبل "المجموعة الدولية لإعادة توحيد الصحراويين"، اقرأ التفاصيل صورة جماعية لأعضاء المركز الاستراتيجي مع بيدرو إيغناسيو ألتاميرانو

نظم مركز السلام للدراسات السياسية والاستراتيجية لقاء تواصليا على شرف منسق المجموعة الدولية لإعادة توحيد الصحراويين "بيدرو إيغناسيو ألتاميرانو".

 

وحسب بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، فإن منسق المجموعة الدولية لإعادة توحيد الصحراويين حل بمدينة العيون، في لقاء ضم مجموعة من الفاعلين والنشطاء المدنيين المهتمين بمجالات تعزيز ثقافة السلام والديمقراطية وحقوق الانسان، بهدف التعريف بالهيئة الدولية، والتحضير لأنشطتها المرتقبة.

 

اللقاء، المنظم يوم الثلاثاء 26 يناير 2021، تطرق إلى سبل التحضير لعمل "المجموعة الدولية لإعادة توحيد الصحراويين"، التابعة لمنظمة مدنية بلندن، والتي تضم عديد النشطاء السياسيين، الدبلوماسيين السابقين، رجال الأعمال والمثقفين، من القارات الخمس، لاسيما من بلدان إسبانيا، بريطانيا، الهند وروسيا، والتي تهدف إلى المساهمة البناءة في إنهاء النزاع حول الصحراء والتخفيف من وطأة تبعاته الانسانية، خاصة في صفوف القاطنين في مخيمات تيندوف وتهييء الظروف السياسية والاجتماعية الملائمة لعودتهم إلى موطنهم.

 

وأوضح منسق المجموعة "بيدرو إغناسيو أتاميرانو" ظروف تأسيس الهيئة الدولية، مشيرا إلى الأدوار المنوطة بالمجتمع المدني لتعزيز العلاقات في ما بين شعوب ومجتمعات ضفتي المتوسط، خاصة بلدان الجزيرة الايبيرية والمغرب الكبير؛ وإلى أهمية الروابط الثقافية، التاريخية والإنسانية ما بين إسبانيا والمغرب، "البلدان اللذان يعتبران بوابتا أوروبا وإفريقيا، واللذان يمتلكان من المقومات الحضارية والتاريخية ما يؤهلهما للعب أدوار حيوية في تحقيق تقدم وازدها بلدان المنطقة جميعا"، يوضح الناشط السياسي والمدني الاسباني في معرض مداخلته.

 

من جهته أكد رئيس مركز السلام للدراسات السياسية والاستراتيجية، باهي العربي النص، على "محورية قيم السلام والحوار، في أي مقاربة تروم إنهاء النزاع في الصحراء والنهوض بواقع بلدان وشعوب المنطقة"؛ مشيرا إلى "مساهمة التطورات المسجلة في الإقليم في تحقيق الأهداف المنشودة من لدن الهيئات المشاركة في اللقاء والتي يجمعها الدفاع عن قيم الديمقراطية وحقوق الانسان، خاصة بالنظر إلى استحضار وتأييد المجتمع الدولي لمقاربة الحل الواقعي والعقلاني والممكن، وانكشاف استحالة المقاربات الطوباوية غير القابلة للتطبيق".

 

وتأتي زيارة منسق المجموعة الدولية لإعادة توحيد الصحراويين إلى مدينة العيون، لأجل التحضير لمجموعة من الأنشطة التي تعكف الهيئة الدولية على تنظيمها، خاصة مجموعة من اللقاءات مع الفاعلين المدنيين المحليين، والترتيب لزيارات متبادلة لأجل "إشراك المجتمع المدني في تحقيق الحل السلمي والواقعي"، عبر إثارة التبعات الانسانية للنزاع، خاصة على مستوى اللاجئين والجاليات في بلدان الجوار، إلى جانب التركيز على التداعيات الثقافية، الاجتماعية والتنموية التي من شأن معالجتها أن تساهم في تحقيق المزيد من تقدم وازدهار بلدان وشعوب المنطقة.

 

ويعتبر بيدرو إغناسيو ألتاميرانو أحد النشطاء والسياسيين العارفين بملف نزاع الصحراء، حيث عمل في إطار الجمعيات الداعمة للبوليساريو لفترات طويلة، قبل أن ينخرط في جهود مدنية مستقلة لتكريس ثقافة السلام في المنطقة، والتخفيف من وطأة النزاعات السياسية فيها، كما يشتغل في مجالات البحث العلمي، الإعلام، الثقافة والفن بمنطقة الأندلس التي يرأس فيها حزبا سياسيا محليا "يدافع عن الهوية المحلية، ويسعى لتحقيق رفاهية وازدهار مجتمعها"، بحسب تعريفه.