الثلاثاء 2 مارس 2021
سياسة

فعاليات نسائية بالمحبس: سلوكات البوليساريو في المنطقة تشكل شرارة للمتطرفين

فعاليات نسائية بالمحبس: سلوكات البوليساريو في المنطقة تشكل شرارة للمتطرفين منصة الملتقى النسائي

أكد الملتقى النسائي الأول بتراب المحبس بإقليم أسا الزاك، أن الحاجة إلى تأمين التراب الوطني تتزايد، فالمناطق الحدودية تشكل نقطة مهمة في مراقبة الأوضاع الجيوسياسية والأمنية للمملكة.

 

وعقدت الفعاليات النسائية بالإقليم اجتماعها بتراب جماعة المحبس الحدودية مع الجزائر على بعد كيلومترات من مخيمات تندوف، يوم الأحد 3 يناير 2021، ومما جاء في ختام هذا الاجتماع، أن في البروباغندا الإعلامية التي تشنها الجزائر وصنيعتها البوليساريو عقب تأمين معبر الكركرات لخير دليل على هذا الرأي، ذلك أن الموقع الجغرافي لمنطقة المحبس وانفتاحه الحدودي على كل من الجزائر وموريتانيا جعل منه هدفا مباشرا لهذه الكذبة التسويقية.

 

 

وشددت الفعاليات النسائية على أولوية ملف الوحدة الترابية والذي تعزز بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي رسميا يناير 2017، ومضاعفة الصادرات المغربية إلى إفريقيا التي ارتفعت إلى 40 في المائة بين 2010 و2018، ثم سحب مجموعة من الدول الإفريقية اعترافها بجمهورية البوليساريو، انتهاء بنقل سفاراتها إلى الأقاليم الصحراوية المغربية. مشيدة بإعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب " قرار الاعتراف بمغربية الصحراء، وهو القرار الذي هز أركان الوهم المطمعي لكل من جنيرالات الجزائر وقيادة الزيف للبوليساريو.

 

وختمت المجتمعات لقاءها بأن البوليساريو وأمام إخفاقاتها المتتالية في كسب التأييد الدولي لمزاعمها قد ترى في الانفتاح المغربي وضمانه للسلم والاستقرار في منطقة شمال وغرب أفريقيا، مبررا إضافيا لاستئناف الأعمال العدائية.. وخاصة إذا علمنا أن المنطقة بكاملها تقع على حدود مناطق استقر فيها متمردون إسلاميون في السنوات الماضية، بمعنى أخر أن عدم الاستقرار في المنطقة الذي تتجه إليه البوليساريو يشكل شرارة للمتطرفين.