الأربعاء 28 يوليو 2021
سياسة

تعرف على أهم المحطات التي أشرف عليها الملك لانتزاع اعتراف أمريكي بمغربية الصحراء

تعرف على أهم المحطات التي أشرف عليها الملك لانتزاع اعتراف أمريكي بمغربية الصحراء الملك محمد السادس والأميرة للامريم لدى استقبالها لمستشارة الرئيس الأمريكي إيفانكا ترامب

الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على كامل صحرائه، لم ينتزع ولم يكن موضوع أي مقايضة، بل كان يطبخ على نار هادئة منذ ثلاث سنوات بين الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وما حدث يوم 10 دجنبر 2020 ليس رجة سياسية، وإنما تفكير عميق ومخطط استراتيجي وتنسيق سبقته اجتماعات وزيارات دبلوماسية وبروتوكولات ومعاهدات وتعاون عسكري ليس غريبا بين حليفين تاريخيين.

"أنفاس بريس"، تدرج أهم المحطات المشرقة التي أثمرت الانتصار الدبلوماسي الذي قاده الملك محمد السادس، وتوج باعتراف أول قوة عظمى في العالم بمغربية الصحراء:

 

18 ماي 2017

بتعليمات من الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الجنرال دو ديفيزيون، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، على مستوى القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بالرباط، جنرال الجيش، توماس ولدهاوسر، قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الذي قام بزيارة للمملكة من 17 إلى 19 ماي الجاري على رأس وفد عسكري.

 

وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن المباحثات بين المسؤولين، التي جرت بحضور القائم بالأعمال وملحق الدفاع لدى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، مكنت من بحث مختلف أوجه التعاون العسكري الثنائي بين البلدين، وكذا آفاق تطويره.

 

وتعتبر (أفريكوم) قيادة موحدة لإفريقيا، أنشئت من قبل وزارة الدفاع الأمريكية سنة 2007 ، ودخلت حيز الخدمة سنة 2008. وهي الهيئة المكلفة بتنسيق الأنشطة العسكرية والأمنية للولايات المتحدة الأمريكية في القارة الإفريقية.

 

4 أبريل 2018

بعد مرور حوالي سنة وأربعة أشهر على تولي دونالد ترامب الرئاسة، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أخيرا موقفها الرسمي من ملف الصحراء المغربية، الذي يعرف تطورات غير مسبوقة بسبب تحركات جبهة البوليساريو  غير القانونية في المنطقة العازلة.

وتم الإعلان عن الموقف الأمريكي من طرف جون ج. سوليفان، وزير الخارجية الأمريكي بالنيابة، في بيان نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، عقب اللقاء الذي جمع سوليفان بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وجاء في البيان أن الولايات المتحدة تدعم المنظمة الأممية “لإيجاد حل سياسي سلمي ودائم مقبول من لدن الطرفين لإنهاء النزاع حول الصحراء الذي عمر طويلاً".

وزير الخارجية الأمريكي بالنيابة ناقش مع نظيره المغربي العلاقات الوثيقة التي تجمع بين الرباط وواشنطن، وكذا مجموعة من القضايا الجهوية ذات الاهتمام المشترك،” يقول بيان وزارة الخارجية الأمريكية، مضيفا أن “وزير الخارجية الأمريكي بالنيابة عبر لنظيره المغربي عن التزام الولايات المتحدة الأمريكية الكامل بدعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة من أجل إيجاد لإيجاد حل سياسي سلمي ودائم مقبول من لدن الطرفين لإنهاء النزاع حول الصحراء".

 

 28 ماي 2018

بتعليمات من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الجنرال دوكور دارمي المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بالرباط، الجنرال روبرت. بي نيلر، قائد قوات مشاة بحرية الولايات المتحدة الأمريكية، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة على رأس وفد عسكري.

وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن المباحثات التي جمعت المسؤولين جرت بحضور القائمة بأعمال السفارة الأمريكية بالرباط.

وبهذه المناسبة، استعرض المسؤولان العسكريان، يضيف البلاغ، المجالات ذات الاهتمام المشترك وسبل تطوير التنسيق بين القوات المسلحة في كلا البلدين، موضحا أنهما أشادا من جهة أخرى بالحصيلة الإيجابية للتعاون العسكري بين البلدين، والذي يشمل تنظيم تداريب مشتركة، لاسيما التدريب السنوي “الأسد الإفريقي”، والمشاركة في مختلف التمارين، والدعم المتبادل، والتكوين وتبادل الزيارات.

كما بحثا من جهة أخرى، فرص تطوير هذا التعاون قصد الارتقاء بالتنسيق وتطوير التناغم والانسجام والتكامل بين الجيشين من خلال تقاسم التجارب والخبرات.

 

10 شتنبر 2018

استقبل رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بمقر رئاسة الحكومة، وفدا من الأعضاء السابقين في الكونغرس الأمريكي المنتمين للجمعية الأمريكية للأعضاء السابقين في الكونغرس، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب «في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون المغربية الأمريكية".

وقال البلاغ إن الأعضاء السابقين في الكونغرس الأمريكي أعربوا «عن ارتياحهم لمستوى الشراكة الأمريكية المغربية، باعتبار المغرب البلد الإفريقي الوحيد الذي يربطه اتفاق تبادل حر مع الولايات المتحدة»، كما «عبروا عن رغبتهم في العمل على تشجيع الاستثمارات الأمريكية في المغرب في مختلف مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية".

 

1 غشت 2019

صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره جاريد كوشنر، يزور المغرب هي الثانية خلال هذه السنة.

وقال الناطق الرسمي باسم السفارة الأمريكية بالمغرب جوشوا واغنر إن "جاريد كوشنر وصل إلى المغرب رفقة كل من جيسون غرينبلات المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للمفاوضات الدولية، وبراين هوك المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، وتم استقبالهم بشكل رسمي من طرف الحكومة المغربية".

وأضاف المتحدث: "كوشنر عقد لقاءات رسمية مع أعضاء الحكومة المغربية، قبل أن يغادر المملكة يوم الجمعة 2 غشت الجاري" مشددا على أن كوشنر أمضى ليلة واحدة فقط بالمغرب.

وتعد هذه الزيارة الثانية لكوشنير إلى المغرب، بعد الزيارة الأولى التي قام بها في 28 ماي 2019، والتقى خلالها بالملك محمد السادس، حيث أجريا محادثات "همت تعزيز الشراكة الاستراتيجية العريقة والمتينة ومتعددة الأبعاد بين المغرب والولايات المتحدة، وكذا التحولات والتطورات التي تشهدها منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط".

 

6 نونبر 2019

حلت ابنة الرئيس الأمريكي ومستشارته إيفانكا ترامب، بسيدي قاسم، حيث تم توقيع اتفاقيتين تتجاوز قيمتهما المالية 6 ملايين دولار (حوالي 60 مليون درهم).

الاتفاقيتان، اللتان تم توقيعهما مع مؤسسات شريكة، تهدفان إلى دعم المرأة المغربية، من خلال تكوين إضافي في النشاط الزراعي والتدبير المالي ومحاربة الأمية.

وكانت ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حلت بمطار الرباط سلا حيث كانت في استقبالها الأميرة للا مريم.

ورافق إيفانكا ترامب، خلال هذه الزيارة، الرئيس المدير العام لمؤسسة تحدي الألفية سين كيرنكروس، للمشاركة في أنشطة تدخل في إطار "مبادرة التنمية والازدهار العالمي للنساء"، التي أطلقها الرئيس الأمريكي في شهر فبراير من السنة الجارية.

وتهدف زيارة مستشارة الرئيس الأمريكي إلى المغرب، على الخصوص، إلى التعريف بـ"مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة"، التي ترعاها إيفانكا ترامب، والتي تسعى إلى تحقيق التمكين الاقتصادي لنحو 50 مليون امرأة بحلول سنة 2025.

 

المدير العام للأمن الوطني وجهاز "الديستي" عبد اللطيف الحموشي لدى استقباله لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو

 

5 دجنبر 2019

وصول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى الرباط في زيارة رسمية إلى المغرب، قادما من العاصمة البرتغالية لشبونة، حيث التقى هناك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الأربعاء، حيث التقى الملك محمد السادس، ووزير الخارجية ناصر بوريطة ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ثم المدير العام للأمن الوطني وجهاز "الديستي" عبد اللطيف الحموشي.

 

2 أكتوبر 2020

وصل وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، إلى المغرب، في زيارة رسمية، سبقتها زيارتان، الأولى لتونس، والثانية للجزائر، والتقى إسبر، كُلا من وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بإدارة الدفاع الوطني، بالإضافة إلى الجنرال دو كور دارمي المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، وتدخل الزيارة في إطار تجديد التحالف الاستراتيجي بين الرباط وواشنطن على عدة مستويات، أهمها الجانب العسكري الذي تُوج بتوقيع اتفاقية تمتد إلى عام 2030.

 

19 أكتوبر 2020

قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون ‏الشرق الأدنى ديفيد شينكر إن الولايات المتحدة تقدر دعم المغرب المستمر لجهود الأمم المتحدة في ليبيا، وتتطلع إلى تحقق نتائج إيجابية من الحوار الليبي الذي تقوده المنظمة الأممية بهدف تشكيل حكومة انتقالية جديدة وتمهيد الطريق لإجراء انتخابات.

وأوضح شينكر، في تصريح للصحافة عقب لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن بلاده " تدعم بقوة منتدى الحوار السياسي الليبي الذي تيسره الأمم المتحدة باعتباره سبيلا للتوصل إلى حل سياسي تفاوضي شامل للصراع في ليبيا".

 

25 نونبر 2020

قامت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون التعليمية والثقافية ماري رويس، على رأس وفد أمريكي، بزيارة إلى المغرب في الفترة من 20 إلى 23 نونبر لمناقشة اتفاق محتمل من شأنه الحد من استيراد بعض القطع الأثرية والإثنوغرافية من المغرب إلى الولايات المتحدة، وفقا لبلاغ صادر عن السفارة الأمريكية بالرباط.

وصرحت المسؤولة الأمريكية بهذه المناسبة بأن “الولايات المتحدة تكن احتراما عميقا للتراث الثقافي المغربي. ونأمل أن نحرز تقدما حاسما نحو توقيع اتفاق من شأنه أن يمكن مؤسساتنا الثقافية وسلطاتنا من العمل سويا من أجل حماية التراث الثقافي المغربي من النهب والتهريب، الأمر الذي من شأنه تعزيز التبادل الثقافي الأوسع بين بلدينا".