الخميس 4 مارس 2021
مجتمع

الدكتور عفيف: التلقيح الفعال ضد كورونا لا يعني التخلي عن التدابير الاحترازية

الدكتور عفيف: التلقيح الفعال ضد كورونا لا يعني التخلي عن التدابير الاحترازية الدكتور سعيد عفيف يدعو للالتزام بالتدابير والإجراءات الاحترازية أثناء وبعد التلقيح

أكد الدكتور سعيد عفيف على نجاعة وفعالية التلقيح ضد فيروس كوفيد 19، لأن المغرب شارك إلى جانب تسع دول في التجارب السريرية للقاح "سينوفارم"، والذي تم تجريبه داخل دولة الصين على أزيد من مليون شخص.

 

وقال الدكتور عفيف رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية وعضو اللجنة العلمية للتلقيح، خلال مروره مساء الخميس 10 دجنبر 2020 بنشرة الأخبار الرئيسية للقناة الثانية، إن المبادرة الملكية القاضية بمجانية التلقيح ستساعد على تسهيل تلقيح 80% من المغاربة التي تفوق أعمارهم 18 سنة، وهو ما سيؤدي قريبا إلى مناعة جماعية والعودة إلى الحياة الطبيعية في جميع المجالات.

 

وحول اللقاح، أوضح الدكتور عفيف أنه لقاح آمن مثل لقاح الأطفال ويمكن تخزينه ما بين 2 و8 درجة حرارية وليس عكس لقاح "بفايزر" الذي يتطلب الدرجة 70 تحت الصفر لتخزينه.. مشيرا إلى أن المغرب لديه تجربة واسعة في التلقيح، وأن برنامج تلقيح الأطفال ببلادنا يضاهي برامج الدول المتقدمة، وأنه في عام 2011، تمكن المغرب من تلقيح 11 مليون شخص تتفاوت أعمارهم ما بين 9 أشهر و19سنة في ظرف زمني لا يتعدى شهرين.

 

وبخصوص عملية التلقيح، أوضح الدكتور سعيد عفيف أن هذه العملية الوطنية ستمتد على 12 أسبوعا داخل 2886 مركزا، وأن التلقيح سيتم على جرعتين يفصل بينهما 21 يوما، ولن تظهر المناعة ضد الفيروس إلا بعد أربعة أسابيع.. مضيفا أن وزارة الصحة ووزارة الداخلية والقوات العمومية والأطر الصحية في القطاعين العام والخاص كلها معبأة من أجل إنجاح العملية في أفضل الظروف.. معبرا عن اطمئنانه بنجاحها لأن الحس الوطني للمغاربة سيساعد على ذلك رغم أنها اختيارية وليس إجبارية كما قررت بعض الدول مثل فرنسا.

 

وأكد رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية وعضو اللجنة العلمية الوطنية للتلقيح أن الأطقم الطبية هي الأولى التي ستخضع للتلقيح من أجل رفع أدنى شك لدى المواطنين حول فعاليته دون أي ضرر يذكر.. داعيا المواطنين إلى الإبقاء على احترام جميع التدابير الاحترازية ضد تفشي وباء كورونا رغم الاستفادة من التلقيح.