الخميس 25 فبراير 2021
مجتمع

احذروا عمليات النصب والاحتيال بواسطة الفيسبوك.. النموذج من البيضاء

احذروا عمليات النصب والاحتيال بواسطة الفيسبوك.. النموذج من البيضاء وكم من ضحية سقط في فخاخ بعض الإعلانات التي تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي

حالات النصب لا تعد ولا تحصى، وهي تتطور باستمرار وتأخذ أشكالا متعددة، حسب المكان والزمان وفئة الضحايا.

 

هم 10 مواطنين، أبلغوا الشرطة عن كونهم ضحايا عمليات نصب واحتيال بأماكن متعددة بالدار البيضاء والمشترك بينهم هو شخص يقدم نفسه في مواقع التواصل الاجتماعي مكلفا بأشغال البناء والديكور في المنازل.

 

عبد الرحيم، واحد من الضحايا الذين تعرضوا لعملية نصب مقدارها 100 ألف درهم، يحكي في شكايته التي رفعها لوكيل الملك بالمحكمة الزجرية لعين السبع أنه كلف شخصا يدعى "يونس. ل" بإنجاز مجموعة من الأشغال بشقته الكائنة بتجزئة الفتح بدار بوعزة بالدار البيضاء، وذلك بمقتضى عقد مبرم بينهما خاص بإنجاز أشغال مصحح الإمضاء، يبين التزام كل طرف في هذه الأشغال.

 

ووفق بنود العقد سلم عبد الرحيم ما مجموعه 100 ألف درهم من المبلغ المتفق عليه، بالمقابل كان المكلف بالإنجاز يتماطل في الأشغال، بل يتوقف لفترة معينة ويعود، وذلك لمدة شهر ونصف، بل وعمد إلى اختلاس مجموعة من السلع عبارة عن علب "الزليج" ليقدمها لضحية آخر على أساس أنها تخصه.. ورغم الاتصالات المتكررة من عبد الرحيم لهذا الشخص، فقد كان أحيانا يجيب وأحيانا لا يجيب، وفي الأخير تخلص من الرقم الهاتفي، ليبقى عبد الرحيم معلقا بين عدم إتمام أشغال بيته وتعرضه لنصب وسرقة مالية مهمة.

 

ضحايا أخريات هن سليمة وسناء ونهيلة وسكينة، تعرضن لنفس عملية النصب والاحتيال والسرقة، يقطن في شقق متقاربة برياض صوفيا بليساسفة، كغيرهم من الضحايا اطلعن على حساب فيسبوكي يضم صورا وفيديوهات لشخص ينجز عددا من الأشغال المنزلية في مجال الديكور والبناء والكهرباء، ونماذج لبعض إنجازاته تبين في الأخير أنها مقاطع مسروقة من صفحات فيسبوكية تهتم بالبناء والديكور.

 

تقدمت الضحايا بشكايات مماثلة لوكيل الملك بالمحكمة الزجرية لعين السبع، مفادها أنهن اتصلن به بشكل متفرق كي ينجز لهن أشغال إصلاح المطابخ وغرف النوم والأرضية بشققهن السكنية، حيث سلمن له مبالغ مالية تتراوح بين 70 ألف و80 ألف درهم، عبارة عن تسبيقات، وأنجزن معه عقودا مصححة الإمضاء، لكنه لم يلتزم بالأشغال، بل تؤكد إحدى الضحايا أن شقتها تعرضت لسرقة بعض محتوياتها من قبيل آلات الطبخ وأشياء أخرى، ضحية أخرى أفادت أن هذا الشخص أحدث خسائر في شقتها دون إتمام الإصلاحات تاركا إياها في حالة من الفوضى اضطرها للتنقل لاستئجار شقة بشكل مؤقت..

 

وفي هذا الصدد يطالب هؤلاء الضحايا بأخذ شكايتهم للطريق الصحيح في القضاء وإنصافهم، خصوصا وأنه قد تبين من خلال البحث الذي أجراه الضحايا أن هذا المشتكى به له سوابق في مدينة صفرو رفقة أحد أفراد أسرته، مع العلم بأن صفحته الفيسبوكية التي كان يصطاد بها ضحاياه قد تم توقيفها.