الخميس 21 يناير 2021
مجتمع

بلفقيه يسائل الوزير بوريطة حول اعتداءات مليشيات البوليساريو على مغاربة فرنسا

بلفقيه يسائل الوزير بوريطة حول اعتداءات مليشيات البوليساريو على مغاربة فرنسا عبد الوهاب بلفقيه، وناصر بوريطة(يسارا)
وجه المستشار البرلماني عبد الوهاب بلفقيه (الاتحاد الاشتراكي)  سؤالا كتابيا إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بشأن التدابير والإجراءات المتخذة لمتابعة الجناة المرتزقة أمام القضاء الفرنسي لتوفر كل أدلة الإدانة، وذلك بعد اعتدائهم على المواطنين  المغاربة مؤخرا في باريس بعدما كانوا بصدد تنظيم تظاهرة مؤيدة للوحدة الترابية.
كما تسائل المستشار الاتحادي عن جهة كلميم واد نون عن مدى توفر الوزارة على ستراتيجية للتصدي الميداني والإعلامي بمختلف تلاوينه والتصدي سياسيا لكل مزاعم الأطروحة الانفصالية وبلطجيتها.
وكان المئات من المغاربة المقيمين بالديار الفرنسية، قد خرجوا في مظاهرة سلمية حضارية راقية، وفقا للقانون المعمول به في التراب الفرنسي، وتبعا للأعراف الممارسة في كل أشكال التظاهر كما ينص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تعبيرا عن موقفهم ومساندتهم لقضية المغاربة الأولى، لكن رياح الحقد والكراهية وحتى الفشل لدى البوليساريو وأتباعه ومرتزقته، جعلت من هذه التظاهرة مرآة كاشفة لحقيقة وكنه وجوهر البوليساريو وعقليته العدوانية في مواجهة أي مسلك سلمي حضاري إنساني كما تمارس بشكل يومي داخل المخيمات، حيث هاجمت عصابة من أتباعه ومن بينهم بعض المتحولين الفاشلين في مساراتهم الحياتية والمهنية وعلى رأسهم المدعو الراضي الليلي الذي صار أحد الأذرع الإعلامية للدعاية الانفصالية بخلفية مرضية حاقدة سادية، هاجمت المتظاهرين المغاربة السلميين، ومنهم من يرتدي الزي العسكري في قلب عاصمة الأنوار،  ملوحين بإشارات إرهابية عنصرية مقيتة ترمي علانية إلى التهديد بالقتل وتذكرنا بالسلوك الإرهابي الداعشي، كل هذا أمام مرٱى ومسمع كل الذين حضروا هذه التظاهرة من صحافة دولية ومواقع الكترونية وسلطات فرنسية، مما يستدعي تحرك المؤسسات المغربية المعنية قصد متابعة هؤلاء المرتزقة والبلطجية أمام القضاء الفرنسي وعلى رأسهم المندس والخائن محمد راضي الليلي، بسبب ممارساته المشبوهة في تجييش وتحريض انفصاليي الداخل والخارج على العنف عبر صفحته الرسمية وبنقل مباشر ضد جاليتنا بباريس أثناء الوقفة السلمية لمساندة ما قامت به قواتنا المسلحة الملكية لتأمين معبر الكركرات.وأضاف عبد الوهاب بلفقيه في سؤاله، أن صورة المرأة المغربية الحاملة للعلم الوطني وهي تقف بثبات وبشكل سلمي في وجه بلطجية البوليساريو وهم يهددونها بالعصي، وهي الصورة التي التقطتها عدسات وسائل الإعلام الدولية وغزت وسائط التواصل الاجتماعي وحققت نسبة انتشار ومشاهدة غير مسبوقين، تمثل إدانة صارخة للبوليساريو وتظهر حقيقة أنهم لا علاقة لهم بالثقافة والتراث الصحراوي الحساني المليء بقيم السلم والتسامح والإخاء ويجعل من كرامة المرأة خطا أحمرا لا يمكن تجاوزه.