الثلاثاء 20 إبريل 2021
مجتمع

إحداث مؤسسة جامعية بإقليم بنسليمان.. مشروع طواه النسيان ووزير التعليم مطالب بالتوضيح

إحداث مؤسسة جامعية بإقليم بنسليمان.. مشروع طواه النسيان ووزير التعليم مطالب بالتوضيح رئيسة جامعة الحسن إلى جانب عامل بنسليمان، إبان الإعلان عن قرب إحداث مؤسسة جامعية ببنسليمان

اتضح أن إحداث مؤسسة جامعية بإقليم بنسليمان ما هو إلا مجرد مشروع مستقبلي، يتطلب مزيدا من الوقت والدراسة والاجتماعات، كي ينجز على أرض الواقع، وذلك من خلال تحديد الموقع والتمويل وبداية الأشغال.. وكل هذا لا أحد قادر على تحديد مدته الزمنية. فلو كان الأمر حقيقة، لتم تحديد المكان والزمان والتمويل، من خلال ملف متكامل، على غرار ما يبادر وزير التعليم بتنفيذه حاليا من خلال الإعلان عنه بمجموعة من مناطق المغرب، عبر زيارات ميدانية والإعلان الرسمي عن إحداث مؤسسات جامعية.

 

المشروع، إذا، مجرد "وعود"، ومن يقول العكس، فما عليه سوى تنوير الرأي العام بالإقليم بتقرير رسمي وزاري أو حكومي يتحدث عن ذلك. فهذا الموضوع بالذات هو من مسؤولية ممثلي الإقليم بالبرلمان الذين عليهم التعجيل بطرح سؤال شفوي على وزير التعليم في هذا الشأن، لإجلاء حقيقة الغموض عن هذا الملف "اللغز".

 

حقيقة الأمر تؤكد بشكل جلي، أنه تم التأخير بشكل مثير في إحداث نواة جامعية بإقليم بنسليمان، وهو الإقليم المحدث سنة 1977، وله من المؤهلات ما يشجع على توفره على جامعات كبرى وفي تخصصات مختلفة. لكن، لحد الآن، لا شيء يؤكد تنزيل هذا الحلم على أرض الواقع. فقبل سنتين، سبق لجامعة الحسن الثاني بالبيضاء أن نظمت يوما دراسيا بعمالة بنسليمان بحضور عواطف حيار، رئيسة الجامعة وسمير اليزيدي عامل إقليم بنسليمان والعديد من الفعاليات والمنتخبين، تم خلاله الحديث عن مختلف المعطيات المرتبطة بإحداث مؤسسة جامعية متعددة الفروع، ومنذ ذلك التاريخ، لم نعد نسمع أي شيء جديد عن هذا المشروع.