الأربعاء 2 ديسمبر 2020
مجتمع

اقتراب الانتخابات توقظ برلمانيين بالداخلة بعد سبات أعوام

اقتراب الانتخابات توقظ برلمانيين بالداخلة بعد سبات أعوام برلمانيون بالجهة يستغلون مشكل القوارب المعيشية للركوب عليها في أفق الإستحقاقات القادمة
بعد أن اختفوا عن الواجهة منذ أكثر من أربعة أعوام، أي مباشرة بعد حصولهم على كراسيهم، بدأ بعض البرلمانيين بجهة الداخلة وادي الذهب، في استغلال مشكل القوارب المعيشية الحاصلة هذه الأيام، وتأثيراتها السلبية على شريحة مهمة من ساكنة مدينة الداخلة، من أجل تلميع صورتهم، وذلك إما بطرح المشكل كسؤال في البرلمان، أو التحرك داخل المدينة لمحاولة إيجاد حل لهذا المشكل.
تصرف كنا سنحييهم عليه، لو كان هذا ديدنهم منذ حصولهم على مقاعدهم الوتيرة سواء تحت قبتي البرلمان أو بعدد من المجالس المنتخبة في جهة الداخلة وادي الذهب، ولكن نحن الآن نستغربه، خاصة أنهم ناموا كل هذه السنوات ليستفيقوا فجأة على بعد أشهر من الانتخابات القادمة التي ستجرى في 2021، والتي من المرجح للغاية أنهم سيترشحون لها، ويحاولون الآن إعداد العدة لها فيما يشبه حملة انتخابية قبل الآوان.
قد يقول قائل لماذا تسيئون الظن فيهم، فمن واجبهم كمنتخبين بهذه الجهة، أن يتحركوا ويجدوا حلولا لمشاكل الساكنة التي انتخبتهم للدافع عن مصالحها منذ سنين خلت، جوابنا هو أنه من واجبهم ذلك فعلا، لكن أين كانوا طيلة هذه الفترة الماضية، وهل كانت مدينة الداخلة ، والجهة ككل خالية من المشاكل التي تؤرق الساكنة سواء منها الاجتماعية أو الاقتصادية طيلة هذه المدة، ولم تبرز إلا هذه الأيام؟ أم أنهم يحاولون أن يحتقرون ذكاء المواطنين، ويعتقدون أن تحركاتهم هذه ستمحو من أذهان ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب اختفاءهم طيلة فترة انتدابهم الماضية، مقابل تنعمهم بالمكاسب التي حصلوا عليها بفضل انتخابهم كبرلمانيين عنا؟
لهؤلاء البرلمانيين المستيقظين من سبات أعوام نقول، "لي بغا الكراب يصحبو فالليالي أم فالصيف كلها بغاه... ولي فراس الجمل فراس الجمالة".