الأربعاء 25 نوفمبر 2020
مجتمع

قرار جديد..عين بني مطهر وجرادة تحت حصار كورونا لأسبوعين

قرار جديد..عين بني مطهر وجرادة تحت حصار كورونا لأسبوعين مشهد من مدينة جرادة
مددت سلطات عمالة إقليم جرادة، العمل بالإجراءات الاستثنائية لمواجهة كورونا، لأسبوعين قابلة للتمديد، ابتداء من يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 في الساعة السادسة مساء، إلى حدود يوم الثلاثاء 3 نونبر 2020 في الساعة السادسة مساء.
قرار التمديد يأتي، وفق بلاغ توصلت به " أنفاس بريس"، في إطار التتبع اليومي للوضعية الوبائية على صعيد الإقليم، وكذا في ظل استمرار تسجيل عدد مرتفع من الحالات الإيجابية المؤكدة، وبناء على التوصيات المنبثقة عن اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة.
وتتمثل هذه تدابير، في فرض التوفر على رخصة استثنائية للتنقل من وإلى مدينتي جرادة وعين بني مطهر، تسلم من طرف المصالح المختصة، إضافة إلى إغلاق أسواق القرب في الساعة السادسة مساء، كما ينطبق نفس الإجراء على عارضي السلع ومختلف المواد الاستهلاكية (الخضر، المواد الغذائية...) وكذا الباعة الجائلين، وكذا المحلات التجارية والمقاهي في الساعة الثامنة ليلا.
وتابع البلاع أن المطاعم ومحلات المأكولات الخفيفة مشمولة أيضا بقرار الإغلاق، وذلك في الساعة التاسعة ليلا، وإغلاق قاعات الألعاب وملاعب القرب والحدائق العمومية في وجه العموم، مع منع الأفراح وحفلات الزواج والجنائز والتجمعات العائلية، وكل التجمعات والتجمهرات بمختلف الفضاءات العمومية، محذرا من كون المخالفين لهذه الإجراءات سيتعرضون للمتابعة القضائية
وقررت سلطات جرادة الاستمرار في تقليص الطاقة الاستيعابية بوسائل النقل العمومي، كسيارات الأجرة والحافلات إلى حدود 50%، مؤكدة على وجود المراقبة الصارمة لمسألة التنقلات من وإلى مدينتي جرادة وعين بني مطهر، وكذا وضع الكمامات واحترام مسافة التباعد الاجتماعي مع زجر كل المخالفين للتدابير الاحترازية وفق العقوبات المنصوص عليها بالمقتضيات القانونية.
كما تقرر أيضا، حسب البلاغ نفسه، الاستمرار في إغلاق جزء من حي "أولاد سيدي علي" بمدينة جرادة، وجزء من حي "الزياني" بمدينة عين بني مطهر، اللذان مازالا يشكلان بؤرة لهذا الوباء، مع اعتماد تدابير استثنائية على مستوى الحيين المذكورين والمتمثلة في منع التنقل من وإلى الجزئين المعنيين بالإغلاق بهذين الحيين، إلا لحالات مهنية أو إنسانية أو صحية، مع إغلاق الحمامات وكذا صالونات الحلاقة وقاعات الرياضة.
وشدد المصدر ذاته على أن هذه الإجراءات المذكورة ستبقى سارية المفعول طيلة مدة أسبوعين، مع إمكانية تمديد العمل بها على ضوء التطورات التي تعرفها الوضعية الوبائية وتقييمها من طرف اللجنة الإقليمية لليقظة، مع إمكانية تطبيق نفس الإجراءات على مستوى مختلف مناطق الإقليم كلما دعت الضرورة إلى ذلك، حسب مؤشرات الحالة الوبائية مع إمكانية رفع تطبيقها بعد تحسن هذه المؤشرات.
وأهابت سلطات جرادة بكافة المواطنات والمواطنين توخي الحيطة والحذر واستحضار روح المسؤولية المشتركة مع التقيد التام بالإجراءات الاحترازية التي تبقى السبيل الوحيد والأنجع للحد من انتشار هذا الوباء.