الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
كتاب الرأي

أحمد نور الدين: ماذا ينتظر المغرب للرد على 50 سنة من العدوان الجزائري؟

 
أحمد نور الدين: ماذا ينتظر المغرب للرد على 50 سنة من العدوان الجزائري؟ أحمد نور الدين

خمسون سنة والجزائر تسلح وتمول حركة انفصالية لتقسيم المغرب، ماذا تسمي هذا؟ أليس هذا هو العدوان الغاشم؟ كيف نفسر طوفان التصريحات الطافحة بالحقد والكراهية على المغرب من الرئيس تبون أثناء حملته "الانتخابية" ومنذ إعلانه رئيسا،؟ إذ لا يخلو خطاب دون الهجوم على المغرب..

 

كيف نفسر تكالب وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية التي لا يخلو يوم واحد دون ان  تهاجم فيه المغرب؟ كيف نفهم تصريحات قائد الجيش الجزائري الجنرال شنقريحة الذي وصف فيها المغرب بالعدو؟  كيف نفسر سلوك الدبلوماسية الجزائرية التي ليس  لها من شغل غير هدم وحدة المغرب ودعم جمهورية تندوف الوهمية في كل العواصم وفي كل المنظمات القارية و الأممية؟

 

وفي المقابل أطرح السؤال: ماذا لو أنشأ المغرب معسكرات لحركة تطالب باستقلال القبائل أو المزاب أو الطوارق؟ مثلما تفعل الجزائر منذ 50 سنة مع جبهة البوليساريو الانفصالية...

 

ماذا لو أعطى المغرب للفصائل والحركات، المطالبة باستقلال جمهورية القبايل وعاصمتها تيزي وزو، السلاح والمال وفتح مدارسه العسكرية لتدريب مقاتليهم؟ مثلما تفعل الجزائر مع ميليشيات البوليساريو منذ 50 سنة؟..

 

ماذا لو فتح المغرب سفارة جمهورية القبايل واستقبل رئيسها مهني؟ مثلما تفعل الجزائر مع انفصاليي البوليساريو منذ 50 سنة؟..

 

ماذا لو تجندت الدبلوماسية المغربية بكل مكوناتها لدفع دول العالم أن تعترف بجمهورية القبائل أو جمهورية الطوارق او جمهورية المزاب؟ مثلما تفعل الجزائر مع جبهة البوليساريو الانفصالية...

 

ماذا لو أعطى المغرب إذاعة وقناة تلفزيون للجمهورية القبايل؟ مثلما تفعل الجزائر منذ 50 سنة مع جبهة البوليساريو الانفصالية من تندوف...

 

من يزرع الفتن؟ المغرب أم الجزائر؟

 

ومن يعتدي على  الآخر، المغرب أم الجزائر؟

 

- أحمد نور الدين، محلل القضايا الدولية، مختص في الصحراء المغربية