الأحد 25 أكتوبر 2020
فن وثقافة

عبد الكريم برشيد يرصد "التيار التجريبي العربي الحديث" في كتاب

عبد الكريم برشيد يرصد "التيار التجريبي العربي الحديث" في كتاب عبد الكريم برشيد مع صورة مؤلفه الجديد

عن منشورات الهيئة العربية للمسرح، وضمن سلسلة دراسات تحت رقم (82)، صدر للباحث والمسرحي المغربي عبد الكريم برشيد كتاب جديد بعنوان "التيار التجريبي في المسرح العربي الحديث".

 

وينطلق رائد تيار الاحتفالية في المسرح العربي، عبد الكريم برشيد، في كتابه هذا، من التساؤل التالي: ما الذي يبحث عنه المسرحي العربي وهو يمارس فعل التجريب؟ وهل يتعلق الأمر بتجديد المسرح المسرحي، أم بتجديد المسرح الوجودي، أم بتجديد فعل الحياة في الوجود؟..

 

فهذا الواقع الذي نحياه جميعا -يقول برشيد- هو واقع واحد أوحد، ولكن صوره في العيون وفي النفوس وفي الأرواح هي صور متعددة ومتنوعة ومتجددة بشكل متجدد، كما أن هذا التاريخ واحد أوحد، هكذا يقدم نفسه لكل الناس في كل زمان ومكان، ولكنه مختلف في أعين المؤرخين المختلفين والمخالفين، مما يدل على أنه لا أحد يعطي من هذا الواقع التاريخي إلا ما يراه (…) ولهذا يكون من الضروري أن نتساءل: ما هي الصورة السحرية المركبة والمتعددة الزوايا التي يمكن أن يقترحها المسرحي التجريبي؟

 

فهل هي الصورة الشمسية الطبيعية، كما تلتقطها آلة التصوير؟ وهل هي الصورة الواقعية، كما يراها كتاب التقارير البوليسية والمخابراتية؟ هل هي الصورة الحُلمية، من خلال إعادة تركيب الواقع تركيبا مختلفا؟ هل هي الصورة الوهمية، كما يمكن أن يكون ذلك في الحكايات وفي الخرافات؟ هل هي الصورة الملحمية والأسطورية؟ هل هي الصورة الفنتازية، والمحملة بالغرائبية والعجائبية؟

 

يضم هذا الكتاب ثمانية فصول مع توطئة بعنوان “ما قبل هذا الكتاب” وفاتحة ليختتمه، فضلا عن خاتمة ضمنها خلاصات واستنتاجات دون أن يفرط في حسه النقدي حتى صفحات الكتاب الأخيرة ليصوغ “أسئلة أخرى لابد منها”.. مفضيا بالقارئ إلى ما سماه آخر سؤال في الكتاب/ الأطروحة: "هل يوجد مسرح تجريبي وآخر غير تجريبي؟"

 

الفصول الثمانية في الكتاب جاءت كالتالي: الفصل الأول: التجريب بين العلم والفن والفكر؛ الفصل الثاني: في معنى التجريب وحدوده؛ الفصل الثالث: التجريب المسرحي، الرؤية أولا؛ الفصل الرابع: التجريب، من التراث إلى المسرح؛ الفصل الخامس متاهة المسرح ومتاهات التجريب؛ الفصل السادس: التجريب بالمونودراما وبالكتابة؛ الفصل السابع: التجريب وزواج الفنون؛ الفصل الثامن: المسرح التجريبي، أسماء ومشاريع...