السبت 31 أكتوبر 2020
فن وثقافة

صرخة لطيفة رأفت تفضح "صنبور الدعم" الذي أغدقه عشوائيا وزير الثقافة على الفنانين (مع فيديو)

 
صرخة لطيفة رأفت تفضح "صنبور الدعم" الذي أغدقه عشوائيا وزير الثقافة على الفنانين (مع فيديو) لطيفة رأفت

حالة من السخط العارم سادت الوسط الفني والموسيقي بعد توزيع "كعكة" الدعم "الاستثنائي على مجموعة من الفنانين "المحظوظين" وفرق فنية، تقاسمت مليار و400 مليون، منهم "مشاهير" ميسورون، ليسوا في حاجة إلى هذه "الهبة" المليونية من وزارة الثقافة في زمن "عطالة" مجموعة من الفنانين وإغلاق المسارح وقاعات العرض.

 

معايير غير واضحة في توزيع هذه المنح "الدسمة" أخرجت الفنانة لطيفة رأفت عن صمتها، لتسائل وزير الثقافة عن "العدالة" في توزيع هذا الدعم في ظل معاناة العديد من الموسيقيين الذين اضطر بعضهم إلى بيع آلاته الموسيقية لمقاومة الجوع.

 

بدموع فرت عنوة من عينيها تحاكم لطيفة رأفت وزير الثقافة الذي وقع على لائحة لا تختلف عن لوائح الريع "الدسمة" من دون التحقق من أسماء المستفيدين والشركات الفنية المحظوظة التي يوجد من بينها شركات تفهم في "البالة" و"البصلانة".

 

نداء لطيفة رأفت كان يحمل في طياته دبابيس ربما تجرح كبرياء أي فنان منزو في النسيان، وكرامة أي مواطن مغربي أهدرت في المساطر الإدارية والتماطل والتسويف للحصول على 800 درهم لا تكفي حتى لشراء حبل من النوع الجيد لا يخذله حين يدخل فيه عنقه!!

 

أسماء فنية مرموقة ضمن لائحة الريع الغنية كانت في غنى عن هذا الدعم الاستثنائي، تهافتت على غنيمة وزارة الثقافة، في الوقت الذي يوجد فنانون على حافة التسول.

 

دعم الأغنية في جائحة كورونا، وتقسيم "كعكة" المليار و400 مليون، ليس هذا هو توقيته في زمن التضامن مع موسيقيين أفلسوا.

 

صرخة لطيفة رأفت كانت إدانة للزبونية والمحسوبية، واستفادة مغنية تعيش في القاهرة من الملايين، وأسماء وشركات غريبة عن عالم الغناء، فكان الأحرى -تستغرب لطيفة رأفت- أن يوزع المليار و400 مليون على الفنانين الذين يستحقون الدعم بالتساوي، وتوسع قاعدة الدعم لتستفيد شرائح كبيرة بدل فتح صنبور الريع بهذه الصورة الفاضحة.