الخميس 29 أكتوبر 2020
اقتصاد

الصويرة..هكذا وجه الصيادون وجوههم شطر البحر من جديد

 
الصويرة..هكذا وجه الصيادون وجوههم شطر البحر من جديد الميناء البحري لمدينة الرياح

عرف ميناء الصويرة منذ إعادة فتحه واستئناف أنشطته البحرية لليوم الرابع على التوالي إقبالا ملحوظا من طرف المهنيين والمواطنين، حيث عادت هذه المنشاة البحرية إلى نشاطها التجاري المعهود والذي يتصل أساسا بالصيد البحري التقليدي، وذلك بعد أسبوع من التوقف، كقرار اتخذته مصالح المدينة عقب ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا.

واستقبل الصيادون والمواطنون على حد سواء قرار إعادة فتح أبواب الميناء البحري منذ الخميس 24 شتنبر 2020، والذي يشكل قاعدة اقتصادية مهمة لمدينة الرياح، بإيجابية ملحوظة. وتبعا لهذا الاستئناف، وجه الصيادون وجوههم شطر البحر من جديد، بعدما أكرهوا على تعطيل قواربهم لأسبوع، ممتثلين للتدابير التي سطرتها لجنة اليقظة الإقليمية لحصر تفشي الوباء.

 وقد أوقف هذا الإغلاق المؤقت للميناء جميع الأنشطة البحرية، بغية تمكين المصالح الصحية من إجراء الكشوفات على عموم الموظفين والتجار والبحارة، إضافة إلى العناصر الأمنية على مستوى هذه المنشأة الفنية، وذلك في إطار تفعيل الإجراءات الهادفة إلى حصر تفشي الداء.

كما تقرر أيضا القيام بعملية تعقيم وتطهير واسعتين للميناء ولمختلف بناياته، من قبيل قاعة عرض السمك، وتنظيم حملات تحسيسية استهدفت البحارة تذكرهم بإلزامية التقيد بالتدابير الصحية المتصلة بالنظافة وفق ما نصت عليه شروط السلامة الصحية.

وبناء على معطيات ل "أنفاس بريس" أنه تم إنجاز أكثر من 150 كشف إصابة بالداء، 15 منها جاء إيجابيا، خضعوا جميعا للمراقبة الطبية وفق ما ينص عليه البروتوكول الصحي، وبناء على طبيعة إجراء المسحات الطبية الضرورية والتأكد من سلامة الشروط الصحية في قاعة عرض السمك التي تتطابق مع المعايير الجاري بها العمل، قررت السلطات من جديد إعادة فتح الميناء واستئناف الأنشطة المتصلة به.

قد أبدى العديد من المهنيين ومن ضمنهم ملاكي قوارب الصيد التقليدي، ارتياحهم لقرار إعادة فتح الميناء واستئناف أنشطة الصيد البحري، مثمنين قرار السلطات بالمدينة بمختلف مكوناتها، وجهودها في محاربة الفيروس.