الخميس 29 أكتوبر 2020
رياضة

حكايات وطرائف الديربي: خطة الأب جيكو عن طريق القبعة في أول ديربي وأشياء أخرى

 
حكايات وطرائف الديربي: خطة الأب جيكو عن طريق القبعة في أول ديربي وأشياء أخرى

لا يمكن الحديث عن ديربي الوداد والرجاء دون ذكر اسم مكتوب في تاريخ الكرة بمداد من ذهب هو المرحوم الأب جيكو..بصماته واضحة على الفريقين.

الأب جيكو لما ترك الوداد بسبب سوء تفاهم كان عارفا بأسراره.. وهو مدرب للرجاء له حكاية تؤكد ذكاء الرجل..فقد أمر الشياطين الخضر وهو لقب الرجاء في الماضي بالتواصل معه خلال أول ديربي عبر إشارات كان يبعثها بقبعته؟

فرفع القبعة كان يعني ما يسمى اليوم البريسينغ أي الضغط على الخصم وإعادتها للخلف مرادفها هو التراجع للدفاع عن المرمى.

وحملت خطة القبعة هاته نقاط الفوز للرجاء الحديث التأسيس على  الوداد الذي كان يضم لاعبين كبارا.

 

حكام لم يفز معهم الرجاء أو الوداد في مباراة

لم يسعد الوداديون يوما بتكليف الحكم العرجون في مبارياتهم ضد الرجاء. وما إن كانت لجنة التحكيم تعلن هذا الحكم البيضاوي لقيادة الديربي حتى كان الوداديون يتبادلون فيما بينهم المواساة على خسارة مباراة لم تلعب بعد.

والحكم العرجون هو من أدار مباراة الديربي الذي اتهم فيها الودادي بوبكر جضايم بإشهار سلاحه الوظيفي وسط الملعب احتجاجا على التحكيم.

مقابل هذا التوجس التي زكته الإحصائيات لم يفرح الرجاء بنقاط مباراة الديربي كان الحكم الرويسي طرفا فيها، وكانوا يلعنون لحظة اختيار لجنة التحكيم كل مرة كانت تختار فيها هذا الحكم الخريبكي لقيادة القمة البيضاوية.

 

أول مقايضة بين الوداد والرجاء

أول عملية مقايضة بين الوداد والرجاء كانت سنة 1973، والتي انتقل على إثرها لاعب الوداد عبد العزيز أنيني إلى الرجاء مقابل ضم الوداد للاعب الوسط الرجاوي عزالدين عبد الرفيع بعد أن ظل هذا الأخير خارج حسابات المدرب الأب جيكو. مفارقة غريبة حدثت ذلك أن أول مباراة للوداد كانت ضد النهضة البيضاوية (الراك)، وتمكن خلالها عز الدين القادم من الرجاء تسجيل هدف جميل. وفي نفس الدورة كان الرجاء في مواجهة شباب المحمدية في لقاء سجل فيه أنيني المنتقل من الوداد إلى الرجاء هدفا كان بمثابة شهادة ميلاد وسط الخضر.

وعبر سنوات، سينتقل اللاعبون من هذه الضفة إلى الأخرى، أبرزهم انتقال لاعب الرجاء بيتشو إلى الوداد عام 1978.