الأربعاء 21 أكتوبر 2020
فن وثقافة

أهكذا تتركون دار القايد علال الشرقاوي بالسراغنة تنهشها أنياب الإهمال ويطويها النسيان!

أهكذا تتركون دار القايد علال الشرقاوي بالسراغنة تنهشها أنياب الإهمال ويطويها النسيان! الباب الرئيسى للدار

يعتبر القائد علال الشرقاوي من أقوى قياد السراغنة في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان، حيث عينه بظهير سلطاني سنة 1860 على:

1 بني عامر.

2 اولاد سيدي وبمحمد صالح.

3 اولاد سيدي منصور.

4 اولاد سيدي إدريس.

5 رجراجة.

6 اولاد سيدي محمد الثومي.

7 اولاد وكاد.

8 اولاد سالم.

ليتوسع نفوذ حكمه ويشمل: هنتيفة وآيت أعتاب بعد فصلها عن القائد الغزواني بتادلة؛ قبل أن يتوصل بظهير ثان جاء فيه:

"خادمنا الأرضى القائد علال الشرقاوي إنا وليناك على العثامنة وأهل بوقارون.

 

 

أول مشروع للقائد هو بناء دار بمسقط رأسه وبين إخوانه وقبيلته على مساحة تتجاوز 10 هكتارات بمرافق متعددة: ساحة المشور، سكنى عيال القائد، مسجد، سكنى الأعوان، ملاح لليهود، مرس وخزين، بئر وناعورة، وحدائق تسقى من الساقية الشرقاوية. كما أحيطت دار القائد بعشرات مطامير تخزين الحبوب. وعدة "مطفيات" لتجميع المياه...

ومازالت هذه المآثر إلى الآن شاهدة على عظمة هذا القائد الذي اشتهر بالشجاعة والحكمة ما جعله يحظى بثقة السلطان لتوسيع نفوذ حكمه.

 

 

دار القايد علال الشرقاوي تعد ذاكرة تاريخية من مآثر السراغنة، لكن مع الأسف طالها الإهمال والنسيان.. والحفاظ على المآثر يعتبر حفاظا على امتداد تاريخ يجب الحفاظ عليه؛ فمن أرخ قرية أو مدينة فكأنما أحياها.. والمادة الأثرية إذا ضاعت لا تعوض.

 

 

نتمنى من الجهات المسؤولة والمعنية بتاريخ وذاكرة السراغنة، أن تهتم بما تبقى من هذه المآثر وتعطيها ما تستحقها من الاهتمام، قبل أن تهدم وتمحى من الذاكرة، كما وقع لمجموعة من المعالم والمآثر التاريخية بقلعة السراغنة: باب الناعورة، الباب البيض، الباب المحروق، وأبواب أخرى طمست معالمها كما طمس سور القلعة الراشية سنة 1962 ليتحول إلى تجزئة سكنية...