الثلاثاء 11 مايو 2021
سياسة

بعد فشله في تدبير الجائحة: نائبة اتحادية تعري وزير الصحة

بعد فشله في تدبير الجائحة: نائبة اتحادية تعري وزير الصحة النائبة ابتسام مراس ووزير الصحة خالد أيت الطالب
قامت النائبة ابتسام مراس خلال اجتماع للجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب بطرح سؤال على وزير الصحة في شكل مداخلة نياية عن الفريق الإشتراكي؛كشفت فيها الكثير من الاختلالات التي ميزت تعامل وزارة الصحة مع كل ما يرتبط بوباء كوفيد 19 وتداعياته، وكيف مسؤولو القطاع ماديا، لوجيستيكيا، إعلاميا، تربويا وبشريا.
وبعد أن تناولت النائبة تطور الوباء "بشكل خطير" في بلادنا، معيدة على أسماع الوزير خالد أيت طالب ما قالته في اخر اجتماع للجنة في 28 ماي 2020،مشيرة إلى إن الوزبر لم تعر أي اهتمام لها، قالت موجهة الكلام إلى أيت طالب:"  إنكم لا تتواصلون والدليل هو إلحاح الفرق البرلمانية كلها على مساءلتكم وعلى طلب مهمات إستطلاعية، كما أن وسائل الإعلام لم تتوقف يوما واحدا عن نشر غسيل وزارتكم، رغم كل هذا، لُدْتُم بالصمت المطبق، فتناسلت الأخبار وتناسلت الشائعات والتي وصلت حد المساس بشخصكم وبعلاقتكم مع من تشتغلون، والمقربين من إدارتكم."
وبعد أن تساءلت عن الإرتفاع المهول في عدد الإصابات بكوفيد 19 وخصوصا الحالات الحرجة التي وصلت إلى 261 وإرتفاع الوفيات،طلبت المشف عن حقيقة ما يروج في وسائل الإعلام حول الطلبيات وليس الصفقات التي منحت لشركة واحدة « master lab »  وخصوصا المتعلقة بـ  « test serologique «  والتي يقال إنها لا تصلح لمواجهة الوباء وماذا عن مدة صلاحيتها؟،متابعة:"كيف يتم حرمان شركات أخرى من استيراد الكشوفات بأثمان أقل؟ وهل فعلا تتم الموافقة على استيراد هذه الكشوفات من طرف مديرية الأدوية إلا في بداية هذا الشهر؟.
ولماذا لم تتجاوز الوزارة منذ مدة طويلة عتبة 24 ألف كشف يوميا؟  وماهي المعايير التي بموجبها أعطيت للمختبرات 18، دون غيرها الإذن بالكشوفات وتباين أسعارها المتراوحة بين 500 و1000 درهم رغم أنها في الأصل لا تتجاوز 300 درهم؟ ولماذا لم ترخص لمختبرات في جميع الجهات، جهة الشرق والصحراء كمثال؟.
وأضافت النائبة ابتسام مراس طرح الأسئلة على وزير الصحة: لماذا الاقتصار على مصحة واحدة في الدارالبيضاء لاستقبال مرضى كوفيد 19 التي ينتشر فيها الوباء بشكل مقلق، وهل هناك من آليات لمراقبة أسعارها الذي يقدر بـ25 ألف درهم أسبوعيا؟..هل قمتم بطلب عروش لشركات صناعة الأدوية وطنية ومحلية من أجل تصنيع اللقاح بشراكة مع الشركات الأجنبية المصنعة له؟.
وهل سيتم الإنفتاح على مصنعي اللقاحات لبلدان أخرى كروسيا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية حتى نتمكن من إنتاج اللقاحات الكافية من مختلف المصنعين الدوليين وطبعا بشراكة مع المصنعين المغاربة إسوة بالإتحاد الأوروبي.
وتساءلت النائبة عن حقيقة تجاوز الكاتب العام بالنيابة الآجال القانونية للبقاء في هذا المنصب؟ وما حقيقة  بعض العقود مع أشخاص لهم شركات وتواجد يومي بالوزارة ويستفيدون من صفقات الوزارة؟وما حقيقة الإسهال في الإعفاءات رغم الوضعية الوبائية التي تعيشها بلادنا.وما حقيقة النقاش الدائر حول أجهزة التنفس الصناعي وما حقيقة صراعكم مع مختلف الوزارات الأخرى (الصناعة، المالية، الداخلية...).
وتابعت النائبة الاتحادية:"ما هو السر وراء عدم افتتاح المستشفيات الجديدة والجاهزة خصوصا في ظل هذه الجائحة؟ (تمارة، الدريوش، زايو).
وما حقيقة الضغط على الأطر الصحية والمسؤولين لإخلاء المساكن الوظيفية والإدارية في حين أنه تم تمكين سيدة من خارج الوزارة من شقتين في مدرسة الممرضين بشارع الحسن الثاني بالرباط؟.
ولم يفت النائبة الإشارة إلى سلسلة الإعفاءات التي أقدم عليها وزير الصحة في حق عدد كبير من أطر الوزارة في الوقت الذي يتطلب القضاء على وباء كورونا كما قالت ستراتيجية وطنية واضحة وموارد بشرية مستقرة ومحفزة وقدرة تواصلية؛ وهذا للأسف غائب لدى سياسة الوزارة مما يطرح عدة تساؤلات عن مدى جدوى بقائكم على رأس هذه الوزارة، تختم النائبة البرلمانية ابتسام مراس.