السبت 26 سبتمبر 2020
مجتمع

المراكز الصحية بالحي الحسني تنتعش بفعل التنمية البشرية

المراكز الصحية بالحي الحسني تنتعش بفعل التنمية البشرية برامج التنمية البشرية لتحسين الخريطة الصحية من خلال تعضيد الجهود الرامية إلى تجويد الخدمات الصحية

أولت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عن انطلاقتها الملك محمد السادس في سنة 2005 كورش طموح ومنتج٫ أهمية بالغة للقطاع الصحي الذي يعد هدفا أساسيا ضمن برامجها٫ اذ تشكل الأسلوب الأنجع والصحيح لتحقيق مستوى أمثل للصحة لكل فرد. ونسوق هنا نموذجا ساطعا من عمالة مقاطعة الحي الحسني بولاية البيضاء٫ التي انخرطت بشكل مسبق ومتقدم في تخصيص جزء من برامج التنمية البشرية لتحسين الخريطة الصحية من خلال تعضيد الجهود الرامية إلى تجويد الخدمات الصحية للمواطن٫ تنفيذا للتوجيهات التي تروم تشجيع الحكامة وتثمين الموارد البشرية للقضاء على التفاوتات في الولوج إلى الخدمات الصحية٫ حيث خصصت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعد تشخيص وضعية مجموع المراكز الصحية المتواجدة بتراب العمالة٫ اعتمادا ماليا مهما من اجل تحسينها وتأهيلها في أفق جعلها مرافق صحية تلبي انتظارات المواطنين من خلال تقريب حقيقي للخدمات الاستشفائية والوقائية.

وقد شملت هذه الإصلاحات التي خلفت وقعا إيجابيا وأثرا محمودا في الوسط الطبي والتمريضي بعمالة مقاطعة الحي الحسني وكذا المواطنين الذين عبروا عن تثمينهم لهذه الإصلاحات التي طبعت العرض الصحي بالمنطقة من أجل تجاوز مرحلة طبعها عجز ملحوظ  سجل في الخدمات الاستشفائىةو الصحية الضرورية وخاصة الي تكتسي طابع استعجالي مجموعة من المراكز الصحية نظير المركز الصحي الفجر والازهري والسعادة و الحي الحسني و ليساسفة 1 والنسيم الذي تتواصل به الأشغال.

وهمت اشغال تهيئة هذه المراكز الصحية ٫عملية التبليط على مستوى الأرض والجدران واشغال السباكة والكهربة والصباغة وتزفيت الاسطح ومعالجة التشققات.

ونظرا للحالة الوبائية المقلقة  التي تعرفها بلادنا جراء تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19) ٫فقد لعبت هذه المراكز الصحية دورا كبيرا في التخفيف من الاكتظاظ الذي يشهده المستشفى الإقليمي على مستوى الحالات المرضية العادية والرفع من الطاقة الاستيعابية فيما يخص الحالات التي تتلقى العلاج من فيروس كورونا المستجد٫ كما هو الشأن  بالنسبة للمركز الصحي ليساسفة 1 الذي خصص في هذه الظرفية للولادة.