الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
مجتمع

فعاليات جمعوية ببنسليمان تتساءل: ملف نواة جامعية بالإقليم، حقيقة أم خيال؟

فعاليات جمعوية ببنسليمان تتساءل: ملف نواة جامعية بالإقليم، حقيقة أم خيال؟ رئيسة جامعة الحسن الثاني عواطف حيار

سبق لرئاسة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أن نظمت لقاء إعلاميا بالقاعة الكبرى للاجتماعات بعمالة بنسليمان، بحضور مسؤولي الجامعة وعامل بنسليمان وممثلي وسائل الإعلام ومختلف المنتخبين وممثلي المجتمع المدني بالإقليم... وكان محور هذا اللقاء الإعلامي حول النواة الجامعية المقرر إحداثها بتراب إقليم بنسليمان.

 

وحسب ما أكدته رئيسة جامعة الحسن الثاني، عواطف حيار، في هذا اللقاء، أن الدراسة الأولية لهذا المشروع أجريت، وأن المساحة الأرضية متوفرة. لكن إضافات أخرى مرتبطة بنفس المشروع لم تتم، وتركت بابا مفتوحا للعديد من الأسئلة التي تطرح نفسها، من نظير: متى سيخرج هذا المشروع للوجود؟ متى تخصص ميزانيته المالية؟ هل وضعية العقار المخصص للنواة الجامعية المذكورة سليما وانتهت كل مساطره الإدارية، ليكون مخصصا للنواة الجامعية المذكورة؟

 

في ظل هذه التساؤلات وأخرى، بدأت الشكوك تنتاب فعاليات جمعوية بإقليم بنسليمان حول مشروع النواة الجامعية المذكورة، كون ملفه لم يعد يثر بشكل قطعي، وذلك منذ محطة اللقاء الإعلامي الذي تم تنظيمه منذ حوالي سنة.

 

ويذكر أن إقليم بنسليمان يفتقر لنواة جامعية بالرغم من المؤهلات المتعددة التي يتوفر عليها، وفي مقدمتها توفره على مساحات شاسعة من العقار التابعة للأملاك المخزنية، والتي تسمح بتحويلها لفضاء عقاري خاص بنواة جامعية. يضاف إلى ذلك موقعه المتميز المتواجد بين العاصمتين الإدارية والاقتصادية (الرباط والبيضاء)، وقربه من الطريق السيار. والأكثر من ذلك، فمئات الطلبة من أبناء الإقليم يعيشون منذ سنوات معاناة الافتقار لنواة جامعية، وهو ما يفرض عليهم محن التنقلات اليومية لمدينة المحمدية لمتابعة دراستهم الجامعية.

 

لذا تتساءل العديد من فعاليات بنسليمان: هل مشروع إحداث نواة جامعية بالإقليم، حقيقة أم هو مجرد مشروع مستقبلي؟