الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
كتاب الرأي

أحمد نور الدين: على المغرب أن يغير خطته إزاء حكام الجزائر

أحمد نور الدين: على المغرب أن يغير خطته إزاء حكام الجزائر أحمد نور الدين
المعركة الحقيقية لرد عدوان النظام العسكري الجزائري  وسعيه  المستمر لهدم وحدة المغرب، والذي دام 50 سنة إلى الآن، هي  العمل على  "قلب السحر على الساحر" و ذلك بتشجيع الحركات الإستقلالية داخل الجار الشرقي بدءا  ببلاد القبائل وبلاد المزاب (غرداية) وبلاد الطوارق.. ويكون ذلك  إعلاميا وسياسيا وبكل الوسائل المتاحة! فلا  يفل  الحديد إلا الحديد..
 وهكذا أعتقد أن مواجهة النظام العسكري الجزائري  يمكن أن تعطي مفعولها الحاسم  بتسليط الضوء أكثر فأكثر على كل المطالبين بالاستقلال عن الجزائر بالمناطق التي ذكرت ، وإبراز الاختلافات بين بينها  والكشف عن الإنتهاكات الحقوقية والتهميش الذي تتعرض له الأقليات بالجزائر ، والتذكير التاريخي بعدم وجود كيان سياسي قبل الاستعمار الفرنسي يجمع كل هذه الرقعة الجغرافية التي كانت كثير من أجزائها تابعة للمغرب!!...
 وفي نفس السياق يجب تغطية أنشطة حكومة جمهورية القبائل في المنفى والتعريف بها (برئاسة فرحات مهني) والتعريف براية جمهورية القبائل
فبغير هذه الخطة  لن "يركع "نظام العسكر الجزائري ؛ وبغير ذلك لن يتراجع عن تعنته وغيه  وتخليه عن  اطماعه وتحرشاته  ودعمه  لمشروعه الإنفصالي في الصحراء المغربية..
فما يلاحظ للأسف  أن النظام  الجزائري له إستراتيجية ثابتة  في هدم وحدة المغرب و ويستعمل  كل الادوات  التي  من شانها ان تخدم هذا الهدف المقيت  ..
ولكن العيب في المغرب هو انه ليست له إستراتيجية واضحة  مضادة ..  بحيث  نظل  نتفرج  على حكام قصر  المرادية  وهم يضربون ويهاجمون بكل قواهم  وأقصى ما نقوم به في المغرب هي ردود أفعال.. 
لكن الى متى؟ فردود ألافعال لا تصنع إستراتيجية كما لا  تصنع النصرعلى العدو؛ أو على الأقل إلجامه وإيقاف تهجماته !