الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
اقتصاد

الشبيبة الديمقراطية التقدمية تفضح ما كشفت عنه "كورونا" بالقطاع السياحي بمراكش

الشبيبة الديمقراطية التقدمية تفضح ما كشفت عنه "كورونا" بالقطاع السياحي بمراكش احتجاجات شغيلة قطاع السياحة تزامنا مع زيارة الوزيرة لمراكش

أثرت الأزمة الصحية بشكل سلبي على دورة الإنتاج بالمناولة وقطاع الخدمات والسياحة، نتجت عنه كوارث اجتماعية وزيادة تفقير فئات اجتماعية واسعة مرتبطة خصوصا بقطاع السياحة والخدمات والصناعة التقليدية.

 

وذكر فرع مراكش لحركة الشبيبة الديمقراطية الاشتراكية، في بيان توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، أنه في ظل عدم وضوح الحكومة في التعاطي مع هذا الملف، اكتفت وزيرة السياحة ببعض الصور التذكارية من مراكش، التي سبقها احتقان شعبي بالمدينة واحتجاجات شبه يومية في صفوف الشغيلة وفئات هذا القطاع الذين باتو عاطلين عن العمل.

 

وأشار البيان بأن احتجاجات المطالبين بتحسين وضعيتهم المادية والقانونية داخل القطاع، عرفت اعتقال عضو من شبيبة الحركة "أسامة الأنصاري" في محاولة لكبح صوت هاته الفئة الاجتماعية. معتبرا أن ملف عموم المستخدمين من داخل القطاع السياحي يستوجب تظافر الجهود وتوعية عموم العمال بالفهم الصحيح لما سيقع ويقع، فالمسألة ليست مرتبطة بمسألة التعويض فقط، بل يرتبط بشكل دقيق بالاختراقات التي وصفها البيان بالسافرة والممنهجة لقانون الشغل ودفتر التحملات المتعلق بالقطاع السياحي؛ ذلك أنه بالرجوع لبلاغ مجلس الحكومة المنعقد بتاريخ 9/9/2020، بقانون 2.20.605، أشار بأن الاستفادة المزعومة ستشمل فقط المصرح بهم في شهر فبراير سنة 2020 ليتم اختزالها فقط في فروع من داخل القطاع وهي: الفنادق المصنفة، ووكالات الأسفار، وأصحاب النقل السياحي، والأجراء، والمتدربون في إطار عقود إدماج العاملين والمرشدين الاجتماعيين المسجلين بصندوق الضمان الاجتماعي؛ وهو ما يعني إقصاء باقي الشغيلة في القطاع. كما أضاف البيان أن جائحة كورونا كشفت بالفعل هشاشة القطاع، وفضحت التواطؤ المكشوف بين الجهات المسؤولة المنظمة للقطاع وأرباب العمل.

 

ولهذا أكد فرع حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية بمراكش على ما يلي:

- استنكاره أساليب إخراس الأصوات واعتقال المحتجين السلميين والتضييق على حرية الرأي والتعبير؛

- يطالب بوقف هاته الأساليب المخزنية القديمة والجلوس لطاولة الحوار البناء مع كل الفئات المتضررة وإبداع حلول مستعجلة لتخفيف آثار الجائحة وعدم إقصاء أي مكون من مكونات القطاع السياحي؛

- يدين الاعتقال التعسفي الذي طال أسامة الأنصاري بصفته كمتضرر ينتمي لهذا القطاع وكعضو الشبيبة؛

 

واستنكر الفرع كذلك عدم استجابة ولاية جهة مراكش أسفي للمطالب المشروعة لشغيلة القطاع السياحي؛ وكذا زيارة وزيرة السياحة والصناعة والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي التي لم تقدم أي إجابة لملف المستخدمين في القطاع السياحي رغم الزيارة الرسمية التي قامت بها بمقر ولاية جهة مراكش أسفي مع مهنيي القطاع السياحي يوم الجمعة 11 شتنبر 2020.

 

وجدد الفرع مطلبه بضرورة استفادة عموم الطبقة العاملة بالقطاع والمهن المرتبطة بالقطاع السياحي من التعويض وايجاد حلول عاجلة؛ داعيا كل الهيئات الديمقراطية والتقدمية والغيورات والغيورين على مصالح الطبقة العاملة لتوحيد الجهود وتحمل المسؤولية التاريخية في الدفع بالملف في الاتجاه الصحيح الذي يخدم عموم المستخدمين في القطاع السياحي.