الجمعة 25 سبتمبر 2020
كتاب الرأي

عبد اللطيف اكنوش: الحرب على الجرائم الجنسية "مسؤولية مشتركة" بين الأمن والمجتمع!!

عبد اللطيف اكنوش: الحرب على الجرائم الجنسية "مسؤولية مشتركة" بين الأمن والمجتمع!! عبد اللطيف اكنوش
للناس الذين يتحدثون عن العمل الأمني والشرطي في مجال محاربة الپيدوفيليا وخاصة المقرونة بالعنف او القتل والاعتداء الجسدي، أذكر بما يلي:
1- أن المديرية العامة للأمن الوطني تتوفر على العديد من الآليات القانونية والمؤسسية والموارد البشرية العالية التكوين في المجال لمواجهة هذه الآفة...
2- أن المعهد الملكي للشرطة يتوفر على التكوينات الضرورية في المجال والتكوينات المستمرة في إطار تعاون دولي عالي الجودة، والموضوعة رهن إشارة المديرية ومواردها البشرية خاصة في اتجاه العنصر النسوي الذي يلعب دورا هاما في هذه الاستراتيجية. 
3- أن المديرية تتوفر على مصالح تقنية مختصة في جرائم الانترنيت بقصد تتبع تحركات البيدوفيليين على الصعيدين الوطني والدولي.
4- أن المديرية المركزية للشرطة القضائية التابعة للمديرية العامة للامن الوطني تتوفر على أطر عالية التكوين والديبلومات في جميع التخصصات، وتقوم بدراسات عالية الجودة في مجال الإجرام عموما، وفي مجال الإجرام الجنسي على وجه الخصوص. 
٥- لمن يريد الحديث عن دور الأمن الوطني في محاربة هذه الآفة، عليه بمطالعة مجلة الأمن الوطني التي ترصد باستمرار الاستراتيجيات الامنية في محاربة الجريمة. وهي مجلة تصدر الآن في شكل تطبيق سمارتفون تحت اسم Revue de Police تصدر بالعربية والفرنسية.  مجلة يشرف عليها طاقم من الأطر العالية التكوين في المجال القانوني والسوسيولوجي والمهني. 
ورغم ذلك، أقول:
الحرب الأمنية على هذا النوع من الجرائم يتطلب اعتماد "المقاربة التشاركية" بين الأمن الوطني والعائلة والمدرسة وجمعيات المجتمع المدني وكافة الفاعلين في المجال. بدون ذلك، لا أعتقد ان النجاح سوف يكون حليفا للمغاربة في هذا المسعى....