السبت 26 سبتمبر 2020
رياضة

البطولة الاحترافية تنتظر قرارا صعبا في حالة ارتفاع حالات كورونا بين الرياضيين

البطولة الاحترافية تنتظر قرارا صعبا في حالة ارتفاع حالات كورونا بين الرياضيين تم إخضاع الفرق الوطنية لفحوصات الكشف عن الوباء
بالرغم من الإجراءات الصحية التي تتبعها الفرق الوطنية ضد وباء كوفيد 19 قبل استئناف منافسات البطولة،فإن ظهور بعض الحالات أولاها بفريق  اتحاد طنجة باكتشاف أربع حالات في صفوف الفريق قد أربك حسابات الجميع.
وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات بعد إجراء الأندية للفحوصات الخاصة بالتأكد من سلامة الللاعبين قبل خوض غمار المنافسات، وهي التحاليل التي أثبتت إصابة لاعب واحد في الرشاد البرنوصي والنادي القنيطري، و7 عناصر من المغرب الفاسي ضمنها مدرب الفريق الجعواني،مع الشك في تواجد حالة جديدة في اتحاد طنجة.
وتدفع هذه الحالات إلى التساؤل عن أسباب تسجيل العديد من الحالات، بين من يوجه سهام النقد لضعف البروتوكول المحدد من قبل جامعة لقجع، وبين من يشير بأصابع الاتهام لعدم احترافية الفرق الوطنية في مسايرة البروتوكول والعمل بنقاطه.
وأربك ارتفاع عدد الإصابات وسط  فرق البطولة في قسميها الأول والثاني حسابات الجامعة، الجهاز الوصي قبل أيام من عودة الكرة للدوران بالملاعب الوطنية،وذلك بعد أن فتح تأجيل مباراة المغرب الفاسي وجمعية سلا الباب لطرح التساؤل حول مصير المباريات المتبقية في حالة تفشي الوباء بين الأندية بنسبة أكبر.
وهناك أخبار غير مؤكدة حول إلغاء الموسم الكروي الحالي بعد تسجيل حالات متعددة في صفوف الأندية،وهو قرار صعب بيد الوافد كورونا قبل الجامعة والفرق..
للإشارة، تم إخضاع الفرق الوطنية لفحوصات الكشف عن الوباء قبل استئناف التداريب التي كانت فردية في الـ10 أيام الأولى، مع إخضاع 3 أشخاص في الشهر الموالي من اللاعبين والطاقم المرافق كل 3 أيام للفحوصات الطبية، قبل أن تعاد الكرة مرة أخرى باقتراب استئناف المباريات للتأكد من السلامة الصحية لللاعبين والطاقم المرافق.