الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
اقتصاد

مدار عزبان.. الجحيم المنسوخ في كازابلانكا !

مدار عزبان.. الجحيم المنسوخ في كازابلانكا ! منذ 17 سنة والأشغال لم تنتهي بعد بمدار عزبان بالبيضاء !
منذ عام 2003 والأشغال لا تنتهي في مدار عزبان بالدارالبيضاء.
العمدة السابق محمد ساجد قضى ولايتين انتدابيتين عات فيها "تخياطا وحفرا وتشراكا وردما" في "رومبوان عزبان". والعمدة الحالي عبد العزيز العماري ظل وفيا لنهج سلفه، إذ منذ تنصيبه عمدة للبيضاء وهو يتلذذ في تعذيب السائقين وينتشي بكونه جعل مستعملي الطريق "رهائن" سياسته العرجاء.
 فما أن تغادر رافعة الورش بمدار عزبان ويتنفس الناس الصعداء حتى تعود آليات أخرى للحفر والدك بشكل يخلق التوتر والإرهاب الطرقي.
المثير أن "رومبوان عزبان"، تعد أشهر مدخل طرقي للدار البيضاء من جهة الجنوب الغربي، إذ تعبرها في اليوم حوالي 160 ألف سيارة، وهو رقم لا يسجله اي مدخل بأي مدينة أخرى بالمغرب. وفي الوقت الذي كان ينبغي على المسؤولين أن يضعوا نصب أعينهم وجوب الحسم في تهيئة المداخل الطرقية المهمة بالعاصمة الاقتصادية لضمان حد أدنى من الرفاهية لمستعملي الطريق، نراهم يهملون هذا الموضوع ويتركون السائقين فريسة الكانيباليزم الطرقي الناتج عن غياب التخطيط المستقبلي وعدم مواكبة دينامية المجال.

فاللهم أكثر لنا أوصاف الجنة والفردوس الأعلى، أما جهنم فنحن نعيش جحيمها يوميا هنا في كازابلانكا !