الجمعة 14 أغسطس 2020
مجتمع

 هكذا استعد المترشحون لاجتياز امتحانات الباكلوريا باليوسفية

 هكذا استعد المترشحون لاجتياز امتحانات الباكلوريا باليوسفية خلال انطلاق امتحانات الباك باليوسفية
 انطلقت الإثنين 6 يوليوز 2020 ، المرحلة الثانية من الإمتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا والتي تشمل القطب العلمي، هذا بعد أن أنهى المترشحات والمترشحون في القطب الأدبي اختباراتهم أمس السبت 4 يوليوز 2020. 
 
وعلمت الجريدة أن هذه السنة يجتاز امتحانات نيل شهادة الباكالوريا باليوسفية 2176 مترشحة ومترشح، بزيادة عددية بلغت 127 مقارنة بالسنة الماضية. حيث يتوزع هذا العدد إلى؛ 1498 رسميون (1171 في المسالك العلمية والتقنية) و678 مترشحة ومترشح أحرار، تعبأت لاحتضانها 9 مراكز امتحان ومركز للتصحيح، وأزيد ثلث الموارد البشرية بالإقليم.
وحسب مصادر جريدة "أنفاس بريس" فالامتحانات تجرى هذه السنة في ظروف استثنائية تطبعها التدابير الاحترازية من انتقال عدوى وباء "كوفيد-19". وفق ما نص عليه دفتر تحملات امتحانات الباكالوريا دورة 2020 والبروتوكولات المعتمدة من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في تنسيق تام مع المصالح الصحية الجهوية والإقليمية والسلطات المحلية. 
 
وسجلت الجريدة أن "مراكز الامتحان بمدينة اليوسفية اكتست حلة وقائية، تتمثل في علامات التشوير والتوجيه من مدخل مركز الامتحان وإلى غاية قاعات الامتحان، والتي تيسر ولوج المترشحات والمترشحين بكل انسيابية دون الوقوع في تجمعات عند الممرات والمداخل. إضافة إلى وضع نقط لتوزيع الكمامات والأقنعة الواقية ونقط التعقيم داخل المراكز. كما يخضع جميع من يلج المركز لقياس الحرارة بمن في ذلك لجن المراقبة والأطر الساهرة على عمليات الامتحان".
 
و حيث أن إقليم اليوسفية مازال يحافظ على تربعه على منصة التتويج بصفر حالة إصابة بفيروس كورونا فقد "حرص الجميع على التحلي بروح المسؤولية الجماعية للوقاية من ظهور بؤر للوباء بالإقليم الذي يحافظ حتى اليوم على وضعية 0 حالة، وتجلى ذلك في الانضباط للتعليمات والتوجيهات التنظيمية داخل مراكز الامتحان، والتوجيهات الوقائية العامة التي أوصت بها السلطات الصحية، ويشملها البروتوكول المعتمد من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين" يؤكد أحد الفعاليات التربية بمديرية اليوسفية.
 
ويذكر بأن إرساء وتتبع المعايير الصحية قد عرف مواكبة من لجنة اليقظة الإقليمية التي قامت بزيارة كل المراكز المعبئة للامتحان والتصحيح والمركز الإقليمي للامتحانات.
 
ورغم اتصال الظروف الاستثنائية بوضعية غير مرغوب فيها تتمثل في الانتشار العالمي لوباء كورونا، إلا أنها كانت فرصة أبانت فيها مختلف المديريات الإقليمية عن قدرات تعبوية وتنظيمية متميزة طبعها الاجتهاد وتعبئة مختلف الوسائل الممكنة المتاحة لتنزيل تدابير الوزارة والأكاديميات الجهوية وتكييفها مع المعطيات المحلية، سواء من الناحية اللوجيستيكية أو من الناحية البيداغوجية.
 
على المستوى التربوي يؤكد نفس المتحدث للجريدة وبهدف إعداد المترشحات والمترشحين ومواكبة تعلماتهم واستعدادهم النفسي للامتحان فقد "نظمت مديرية اليوسفية سلسلة لقاءات تربوية بطريقة البث المباشر على الفيسبوك، تناولت الإطارات المرجعية المحينة للامتحانات ومنهجيات الإعداد والتعامل مع الأسئلة حسب المواد الدراسية". 
لوجيستيكيا تم توفير مختلف "المعينات الوقائية الضرورية، وهي العملية التي ساهمت فيه الوزارة والأكاديمية والمديرية، وكذا عرفت مساهمة المتدخلين المحليين وفي طليعتهم عمالة الإقليم وموقع الكنتور للمجمع الشريف للفوسفاط، سيما ما يتعلق بعمليات التعقيم المستمر للمراكز والسيارات المعبئة لهذه العملية".