الخميس 6 أغسطس 2020
مجتمع

عودة الإجراءات المشددة للتنقل من اليوسفية الى مدن أخرى

عودة الإجراءات المشددة للتنقل من اليوسفية الى مدن أخرى إجراءات جديدة للحد من ظهور حالات إصابة بهذا الفيروس بإقليم اليوسفية
توصلت جريدة "أنفاس بريس" مساء يوم السبت 4 يوليوز 2020، ببلاغ من عمالة اليوسفية صادر عن اللجنة الإقليمية لليقظة. أكدت من خلاله للرأي العام الإقليمي أن جميع التنقلات نحو المدن التي تعرف انتشار بؤر وبائية "ستخضع لتراخيص السلطات المحلية".
وشدد بلاغ عمالة اليوسفية على إجراء "الحد من التنقلات غير الضرورية من وإلى إقليم اليوسفية".
وأشار البلاغ إلى أن اللجنة الإقليمية لليقظة تقوم بإجراء "حصر لائحة المخالطين للحالة المؤكدة التي كانت في زيارة عائلية إلى الإقليم، وإخضاعهم للتحاليل المخبرية وتدابير الحجر الصحي"
وحسب البلاغ فستواصل اللجنة الإقليمية لليقظة "إخضاع الوافدين من الأقاليم التي تعرف بؤرا وبائية للتحليلات المخبرية الضرورية والحجر الصحي"، فضلا عن "تكثيف عملية الفحص المخبري لبعض فئات المهنيين".
في سياق متصل أكد بلاغ عمالة اليوسفية على "مواصلة حملات التوعية والتحسيس على مستوى مختلف الجماعات الترابية التابعة لإقليم اليوسفية"، بالإضافة إلى "تشديد الرقابة على الإلتزام بالإجراءات الحاجزية وأساسا التباعد الجسدي وارتداء الكمامة"
وكانت لجنة اليقظة الإقليمية بعمالة اليوسفية قد عقدت اجتماعا يوم السبت 4 يوليوز 2020، لتقييم الوضعية الوبائية على خلفية تسجيل حالة إصابة بمدينة أسفي تأكد حلولها بمدينة اليوسفية في إطار زيارة عائلية خلال الأسبوع المنصرم، الشيء الذي عجل باتخاذ التدابير والإجراءات الوقائية اللازمة للحد من ظهور حالات إصابة بهذا الفيروس بإقليم اليوسفية وذلك إثر ظهور بؤر مرضية في أوساط مهنية بمدن مجاورة.
من جهة أخرى حذرت السلطات الإقليمية من نشر أخبار زائفة في موضوع الجائحة، وعدم الإنسياق وراء ما يتم الترويج له من إشاعات وأخبار غير موثوقة مرتبطة بالوضعية الوبائية بإقليم اليوسفية من شأنها بث الهلع في صفوف الساكنة.
وأعلن بلاغ عمالة اليوسفية على أنه إلى غاية يوم السبت يوليوز 2020، لم تسجل أي إصابة مؤكدة بمرض كورونا بإقليم اليوسفية.