الأحد 9 أغسطس 2020
مجتمع

كم من شهر يتوجب آداء مستحقاته ؟ هذا هو الخلاف المتجدد في قطاع التعليم الخصوصي

كم من شهر يتوجب آداء مستحقاته ؟ هذا هو الخلاف المتجدد في قطاع التعليم الخصوصي بسبب جائحة كورونا لم يسجل حضور التلاميذ منذ 14 مارس2020
المستحقات الشهرية للأشهر الموازية لمرحلة جائحة كورونا تطرح لوحدها إشكالا كبيرا بين الآباء وأرباب التعليم الخصوصي، فبعض أرباب التعليم الخصوصي يطالبون بمستحقات أربعة شهور وهي:
مارس وأبريل وماي ويونيو. بينما الأغلبية الساحقة من أرباب التعليم الخصوصي اقتصرت على أداء واجبات ثلاثة شهور وهي المتشكلة في كل من شهر مارس وماي ويونيو.
ووجدت نسبة كبيرة من الآباء نفسها أمام إشكال متجدد في هذا الوقت بالذات، خاصة في فترة إعادة التسجيل للسنة الدراسية القادمة أو بالنسبة للراغبين في تنقيل أبنائهم لمؤسسات تعليمية أخرى لأسباب مادية صرفة. وإن الخلاف يشتد أكثر حول الواجبات الشهرية لشهري مارس ويونيو، فالنسبة لشهر مارس يرى الآباء أن قرار إغلاق المؤسسات التعليمية اتخذ يوم 14 مارس2020، فكيف يمكن أداء واجبات شهرية لم يسجل التلميذ حضوره الفعلي بها إلا خلال نصف الشهر؟ وبالنسبة لشهر يونيو، يعلل الآباء أن المقرر الدراسي ينتهي عادة في شهر ماي.
فكيف يطالب أرباب التعليم الخصوصي بالواجبات المالية لشهر يونيو؟ من هنا يتأكد بأن الخلاف لم يعد مقتصر على تحديد نسبة الأداء، بل تجاوزه لمرحلة أخرى، وهي المرتبطة بالخلاف حول عدد الشهور التي من الواجب على الآباء أدائها.
نسبة معينة من أرباب التعليم الخصوصي عرفت كيف تتجاوز هذه الخلافات من خلال تسجيل مجموعة من التنازلات على مستوى الواجبات المالية لفترة جائحة كورونا فإنه بعكس ذلك، لازال عدد كبير من أرباب التعليم الخصوصي يصرون على الحصول على الواجبات المالية للشهور المتزامنة مع مرحلة جائحة كورونا بنسب عالية ومن دون تخفيضات منطقية.
وإن هذا الأمر هو السبب المباشر وراء مواصلة إشعال فتيل التطاحنات بين الآباء وأرباب التعليم الخصوصي.