الجمعة 18 يونيو 2021
مجتمع

كلية الآداب بمكناس..أساتذة وطلاب يشتكون من الضعف الكبير للتعليم عن بعد

كلية الآداب بمكناس..أساتذة وطلاب يشتكون من الضعف الكبير للتعليم عن بعد جامعة مولاي اسماعيل
يشتكي عدد من الطلبة وأوليائهم، وكذا بعض الأساتذ بكلية الآداب بمكناس من الضعف الكبير للتعليم عن بعد، وأشارت المصادر أن  التعليم عن بعد غائب في أكثر من 90 في المائة من التخصصات، مضيفة بأن بعض الأساتذة عمدوا إلى بعث مطبوعات ضخمة تضم مجموع الدروس والمحاضرات المبرمجة خلال الموسم، دون أن تقديم أي شروحات أو توضيحات.
 وأضافت المصادر أن هذه المطبوعات التي تم بعثها للطلبة هي في الأصل عبارة عن أبحاث قدمت لنيل شواهد معينة، تطلب منهم إنجازها سنوات من البحث والتحصيل، والرجوع إلى المصادر والمراجع والقواميس، مضيفة بأن مستويات s2 وs4  وs6 بكلية الآداب بمكناس، تعاني من غياب أي محاضرات أو دروس عن بعد، وهو الأمر الذي جعل فئة عريضة من الطلبة غير قادرين بتاتا على استيعاب مضامين المراجع التي تم تزويدهم بها من طرف بعض الأساتذة، وبالتالي التحضير الجيد للإمتحانات.
وأشارت إحدى الطالبات بكلية الآداب بمكناس أنه من أصل 6 مواد تدرسها في مستوى s6 لم تستفيد ولو من درس واحد أو محاضرة وحيدة عن بعد، مضيفة بأنه تم تزويد الطلبة بالمراجع، فكيف يمكن للطالب أن يتمكن من فهم واستيعاب هذه المطبوعات الضخمة في أيام معدودة واجتياز الإمتحانات، وهو بعيد عن المكتبات وعن من سبقوه من الطلبة ؟ يتساءل أحد الآباء، قبل أن يواصل حديثه بالقول : إنه لمنكر..بل كارثة تعصف بالطلبة المساكين، في غياب أي متدخل لوقف زحف هذا " الوباء ".
من جانب آخر، أشار بعض المهتمين، أن ضعف التعليم عن بعد ببعض الجامعات يساءل مختلف الشعارات التي يرفعها الوزير سعيد أمزازي في غياب أي مواكبة، وهو الأمر الذي من شأنه أن ينعكس على مستوى التحصيل العلمي للطلبة، كما يهدد بنسف مسارهم الدراسي، وتفاقم ظاهرة الهدر الجامعي.