الجمعة 14 أغسطس 2020
فن وثقافة

مجاهد يرصد خروقات أخلاقيات الصحافة في زمن كورونا

مجاهد  يرصد خروقات أخلاقيات الصحافة في زمن كورونا يونس مجاهد،رئبس المجلس الوطني للصحافة
30 صفحة خصصها المجلس الوطني للصحافة لتقرير مرحلي يرصد أخلاقيات مهنة الصحافة في زمن كورونا. 
التقرير الصادر يوم 7 يونيو 2020، اعتبرالالتزام بأخلاقيات المهنة ركيزة من ركائز الممارسة الصحفية، لكنه يكتسي خلال الكوارث والأزمات والجوائح أهمية قصوى، خاصة مع ما يمكن أن تسجله مثل هذه الأزمات من انتشار كبير للشائعات أو الأخبار الكاذبة أو المضللة. لذلك يعتبر دور الصحافيات و الصحفيين خلال جائحة كوفيد 19 محوريا، على اعتبار أن من شأن العمل الصحفي المهني والأخلاقي أن يساهم في إنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ الصحية. 
من أجل ذلك قررت لجنة أخلاقيات المهنة بالمجلس الوطني للصحافة رصد خروقات ميثاق أخلاقيات المهنة الصادر بالجريدة الرسمية في 29 يوليوز 2019، وذلك  من أجل تنبيه الزميلات و الزملاء لتفادي السلوكات غير الأخلاقية، خاصة في مثل هذه الظرفية، وتجويد أدائنا لمهامنا المجتمعية الأساسية، من خلال حلقات النقاش التي نعتزم تنظيمها مستقبلا حول أخلاقيات مهنة الصحافة، ومن بين ذلك خلال الأزمات. 
وتتضمن هذه الوثيقة أمثلة لخروقات رصدها المجلس وارتأى وضعها في تقرير مرحلي، إلا أن ذلك لا يلغي إمكانية البحث بشأنها من جديد من قبل لجنة الأخلاقيات، لترتيب ما يلزم، وفقا للمسطرة التأديبية والشروط والمقتضيات التي يتضمنها القانون المحدث للمجلس. 
واستعرض التقرير عددا من الاختلالات المرتبطة بالعمل الصحفي في زمن كورونا، ويتعلق الأمر بنشر الأخبار الكاذبة و/أو المضللة التي "تنتشر بشكل أسرع وبسهولة أكبر من هذا الفيروس، وتنطوي على نفس القدر من الخطورة"، خاصة ما يتعلق بالتضليل والسطو واحترام الخصوصية والحق في الصورة والمعطيات الشخصية والتمييز والكرامة الإنسانية والطفل (تهم المسؤولية المهنية، المسؤولية إزاء المجتمع، والاستقلالية والنزاهة)، ونشر مواد لنظريات المؤامرة..